لا يخفى عليك عزيزي القارئ أن هناك آلاف الصيادين في الكويت من هواة الصيد بالصقور، وهم من جميع الفئات بالكويت من محبي هذا الرمز الموجود على عملاتنا النقدية وفي أشعارنا وفي ذاكرة وتاريخ الكويت، غير أنه من المؤسف ألا يكون لهم مكان في بلدهم لممارسة تلك الهواية والأسلوب القديم للصيد!
فالصيد بالصقور من طرق الصيد الصديقة للبيئة التي لم تؤثر عليها منذ أن مارستها البشرية، ذلك أن الصقر يصطاد فريسة واحدة سواء كان في الطبيعة أو على كف مربيه، وهكذا لا يؤثر على التوازن البيئي إذا كان تحت مراقبة وإشراف الدولة. وقد قطعت الدولة بلا شك شوطا لا بأس به في تخصيص محميات طبيعية للحفاظ على الحياة الفطرية من نباتات وحيوانات وطيور مهاجرة ومستقرة، لتعود أعدادها للزيادة مرة أخرى بعد أن تناقصت على مدى سنين عديدة، وذلك بسبب الاستغلال السيئ للصحراء والسواحل في الكويت.
إننا نحتاج بالفعل حاليا الى استغلال تلك المحميات الاستغلال الأمثل لتحقيق المعادلة المطلوبة وهي أن تكون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
