كيف كشف الكريبتون المحبوس في الرمال تاريخ الأرض قبل 40 مليون عامًا؟

أعلن فريق البحث في بيان صحفي أصدره أن الأرض تتعرض باستمرار للأشعة الكونية، ما يؤدي إلى تكوين نظائر ذرية داخل الصخور القريبة من سطحها، وتُعتبر الكريبتون الغاز النبيل المستقر الذي يتراكم داخل بلورات الزركون على مدى ملايين السنين. وتتيح هذه العملية قياس مدة بقاء حبيبات الرمل مكشوفة على سطح الأرض عبر تبخير البلورات وقياس الكريبتون المحبوس داخلها. ويمثل قياس الكريبتون أداة دقيقة لتأريخ تعرية وتعرية المناظر الطبيعية مع مرور الزمن.

الطريقة والمواد جمع فريق البحث عينات رمل أسطوانية من سهل نولاربور بجنوب أستراليا، وهي منطقة تعرف بوجود بلورات الزركون الغزيرة. ثم استخدموا الليزر لتبخير بلورات الزركون وقياس كمية الكريبتون المنبعثة بدقة. تكشف النتائج الأولية أن البلورات التي تحتوي على كميات أكبر من الكريبتون تعود فتراتها إلى سطح الأرض لفترات أطول. وهذا الدليل يجعل الكريبتون أداة يمكن الاعتماد عليها كساعة طبيعية لقياس زمن تعرّي الرمل.

أظهرت النتائج أن الكريبتون المحبوس يزداد مع مدة التعرض، ما يؤكد صحة الفرضية. وتؤكد العلاقة أن قياس الكريبتون يوفر طريقة زمنية لتقييم مدة بقاء الحبيبات الرملية مكشوفة. وتُستخلص هذه القياسات من تحليل الكريبتون المحبوس باستخدام تقنيات الليزر.

التضاريس والتدفق القديم للرواسب تشير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 46 دقيقة
موقع 24 الرياضي منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
الإمارات نيوز منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 9 ساعات