أصدرت دائرة الثقافة بالشارقة مجلة "الشارقة الثقافية" في عددها 112 لشهر فبراير 2026، متضمناً مجموعة متميزة من الموضوعات والمقالات والحوارات التي تنوّعت بين الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل والمسرح والتراث، وعكست ثراء المشهد الثقافي وتنوّع اهتماماته.
الشارقة 24:
صدر العدد 112، فبراير 2026من مجلة الشارقة الثقافية، وقد تضمن مجموعة متميزة من الموضوعات والمقالات والحوارات، في الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل والمسرح والتراث. وقد جاءت الافتتاحية تحت عنوان (الفنون الشعبية والهوية الثقافية)، مشيرة إلى أنّ اهتمــام الشــارقة بالفنــون الشــعبية، يأتــي نظراً لدورها فــي تعزيز الثقافة وحمايــة الخصوصيــة الثقافيــة، وحفــظ الهوية وتعزيز الانتماء وإثراء القيم واللغة والتنوع والحوار، وفي ظل تحديات العصر الحديــث، حرصت الشــارقة علــى مواكبة التطــور في هــذا المجال واســتثماره في التراث، من خلال التعليم والتوثيق الرقمي وأشــكال التعبيــر الحديثــة، فيما حرصت على إدخال الفنون الشــعبية في المسرح، عبر توظيفها بأشــكال متعــدّدة كالقصص والحكايــات والأغانــي والأزياء الشــعبية، بهدف تقديم تجارب مسرحية متجذرة في التراث والهوية والثقافة الإماراتية.
أما مدير التحرير نواف يونس، فشدّد في مقالته (الاجتهاد والاختلاف.. لزوم ما يلزم) على أهمية احتياجنا إلــى ممارســة الاختلاف بيننــا في جميع المجـالات، وإقامــة الحــوار بعيــداً عن هيمنــة ثقافة الصوت الواحــد، أو الرأي الأوحــد، الــذي لا يقبل الاختـلاف حول قضايا الشــعر والأدب والأفكار، ما يثري ثقافتنا وهويتنا وشــخصيتنا، ونستعيد تلك الحيويــة بتشــجيع الإبــداع الواعد على التميــز والمغايرة، ما يغني المعرفة ويفتح الأبــواب أمــام محاورة الآخــر، خصوصاً أمــام الأجيال الشــابة المتعطشــة لثقافة حرية التفكير والتجريب.
وفي تفاصيل العدد؛ توقفت د. رشا غانم عند إسهامات الشاعر عبدالرحمن شكري في إثراء الحركة الشعرية ورؤيته لوظيفة الشعر كتعبير عن وجدان الشاعر الذاتي، وتتبع نبيل سليمان تاريخ الترجمة من وإلى اللغة العربية والتواصل البشري اللغوي، فيما قدم أحمد سليم عوض بانوراما عن مدينة (إدكو) التي تقع بين الإسكندرية ورشيد وتشتهر بالماء والنخيل، فيما جال بسام موسى في ربوع مدينة (كسب) التي تعتبر جوهرة طبيعية ساحرة.
أمّا في باب (أدب وأدباء)؛ فكتب د. مصطفى غنايم عن مسيرة الراحل الدكتور محمد صابر عرب الذي ترك إرثاً فكرياً معرفياً جاداً ورسخ رؤيته الثقافية عميقاً، وتناول جواد عامر مكانة المختار السوسي الفكرية ودوره في النهضة بالمغرب، ورصد أوس حسن الهوية العابرة في رواية "ليون الإفريقي" لأمين معلوف، حيث الرواية التاريخية بين التوثيق والإبداع، واحتفى ضياء أبو الصفا بفوز الكاتبة سلوى بكر بجائزة "البريكس" كتتويج لمسيرتها الحافلة بالإبداع، وقدمت أنيسة عبود مداخلة حول روايتين للدكتور عمر عبدالعزيز الذي يعيد صياغة الذات فنياً وجمالياً، وحاور أحمد اللاوندي الأديبة لطفية الدليمي التي أغنت المشهد الأدبي برواياتها وقصصها وترجماتها، بينما قرأ حسن م. يوسف سيرة الشاعر محمد سيدة الذي عاش مغبوناً ورحل وحيداً، والتقى خليل الجيزاوي الكاتب والسيناريست محمد سليمان عبدالمالك الذي حول روايات كبار الأدباء إلى أعمال درامية، وكتبت رويدا محمد عن مكانة حسن القرشي المتميزة في الشعر السعودي المعاصر، أما إبراهيم خليل إبراهيم فتوقف عند تجربة الشاعر فوزي خضر وكتابه (أشهر الرحلات إلى جزيرة العرب)، وألقت مروى مسعود الضوء على مساهمة المستشرق هارتموت فندريش في ترجمة الأدب العربي إلى اللغة الألمانية، وتناولت نسرين أنطونيوس رواية (دفاتر الوراق) لجلال برجس الذي يصور الاغتراب الإنساني، وكتب علاء عبدالهادي عن تجربة الروائي مصطفى نصر الذي تحلى بروح المؤرخ في رواياته، فيما قدمت سريعة سليم حديد قراءة في رواية (حكمة البوم والببغاء كاسكو) لعماد نداف، حيث لا يمكن للقفص أن يلغي أحلام النسور، وحاورت سلوى عباس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
