حذّرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الأربعاء، من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُحوّل الولايات المتحدة لدولة استبدادية، في وقت تتعرّض الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم لمختلف الانتهاكات.
وقالت المنظمة الحقوقية، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها في تقريرها السنوي، إن عودة ترامب إلى البيت الأبيض فاقمت "المنحى الانحداري" العالمي لحقوق الإنسان، التي كان وضعها أصلا يشهد تراجعاً بفعل سلوك روسيا والصين.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة، فيليب بولوبيون،: "مع مرور عام على تولي ترامب منصبه في ولايته الثانية، يتسارع التاريخ في الاتجاه الخاطئ، إذ إن كل المكاسب والتقدم الذي تحقق بنتيجة كفاح مرير مدى العقود المنصرمة باتت مهددة". ونبّهت إلى أن "النظام الدولي القائم على قواعد، في طور الانهيار".
ورأت "هيومن رايتس ووتش" فيما يتعلق بالولايات المتحدة أن ترامب أظهر "استهتاراً فادحاً بحقوق الإنسان، وارتكب انتهاكات جسيمة".
وأشار التقرير مثلاً إلى نشر عناصر ملثمين ومسلحين من إدارة الهجرة والجمارك، نفّذوا "مئات المداهمات العنيفة غير المبررة"، لا سيما في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
