جيل زد يغير قواعد اللعبة... واللجنة الأولمبية تستميله عبر وسائل التواصل

أدت القواعد الميسرة التي أقرتها اللجنة الأولمبية الدولية بشأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى فتح عصر ذهبي جديد للرياضيين المؤثرين قبل انطلاق دورة ألعاب ميلانو-كورتينا، حيث ستتنافس الوفود والرياضيون على الوصول إلى الجيل الجديد من المشجعين. وكانت كورتينا دامبيزو قد أحدثت ثورة في البث التلفزيوني عندما استضافت الألعاب عام 1956، لتصبح أول دورة أولمبية تُنقل عبر التلفزيون إلى جمهور متعدد الجنسيات.

وبعد نحو سبعة عقود، أصبحت مقاطع الفيديو القصيرة على تطبيقات مثل «تيك توك» و«إنستغرام» و«يوتيوب» هي الوسيلة الأبرز لجذب جمهور جيل زد المطلوب. وقالت أندريا جورين المتخصصة في الرياضة العالمية بجامعة نيويورك «لن يجلس هؤلاء أمام التلفزيون كل ليلة ليشاهدوا قناة (إن بي سي) كما اعتاد جيلي على فعل ذلك. أصبح المشهد الإعلامي مجزأ للغاية، لذا يجب على مؤسسات مثل اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية الوصول إلى الجمهور عبر قنوات متعددة». وساعدت اللجنة الأولمبية الدولية على ذلك عندما رفعت القيود المفروضة على ما يمكن للرياضيين نشره على وسائل التواصل الاجتماعي قبل ألعاب باريس 2024، إذ سمحت بتسجيلات صوتية ومرئية من القرية الأولمبية، وأماكن المنافسة، ومناطق التدريب.

وقال رامزي بيكر، نائب رئيس شركة «أجريجيت سبورتس» والمدير التنفيذي السابق للاتحاد الأميركي للتزلج الفني على الجليد «لقد فتح ذلك الباب تماماً أمام الرياضيين ليرووا قصصهم بأصواتهم، وبطريقة غير مسبوقة. أصبح بإمكانهم دعوة متابعيهم لمشاهدة يومياتهم كرياضيين أولمبيين».

وأسهم « المؤثرون وصانعو المحتوى في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
ملاعب منذ ساعتين
يلاكورة منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 12 ساعة
يلاكورة منذ 3 ساعات
ملاعب منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ 3 ساعات
إرم سبورت منذ 16 ساعة