قال الرئيس التنفيذي لشركة «إنتل»، ليب-بو تان، إن أزمة نقص شرائح الذاكرة في صناعة الحواسيب من المتوقع أن تستمر لمدة عامين على الأقل، ولن تشهد أي تحسن قبل عام 2028، وفقاً لتقرير نشرته «بلومبرغ»، اليوم الأربعاء.
وأضاف تان، الذي تحدث مع كبار مصنعي شرائح الذاكرة، خلال مؤتمر نظمته شركة «سيسكو»، أن الطلب المتزايد على هذه الشرائح ناجم بشكل كبير عن التوسع الكبير في بنية تحتية الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى تقليل المعروض المتاح لأجهزة الحواسيب والهواتف الذكية التقليدية.
«ميكرون» تستثمر 24 مليار دولار في سنغافورة لزيادة إنتاج شرائح الذاكرة
ارتفاع الأسعار
أكد رئيس «إنتل» أن هذا الأمر تسبب في نقص في المعروض وارتفاع في الأسعار، مما قد يؤثر سلباً على رغبة العملاء في شراء هذه المنتجات.
وأشار تان أيضاً إلى أن شركة «إنفيديا»، المزود الرائد لمعالجات الذكاء الاصطناعي، ستزيد الطلب على شرائح الذاكرة من خلال منصتها الجديدة «روبين» ومنتجاتها القادمة، موضحاً أن الذكاء الاصطناعي سيستهلك كميات هائلة من الذاكرة.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة «إنتل» تُعد أكبر مصنع لمعالجات الحواسيب الشخصية، التي تعتمد بشكل كبير على شرائح الذاكرة لتخزين وإدارة البيانات، في حين تتصدر سامسونغ إلكترونيكس، وSK هاينيكس، ومايكرون تكنولوجي قائمة أبرز مصنعي شرائح الذاكرة عالمياً.
«إنتل» تختبر أدوات صناعة رقائق من شركة صينية خاضعة لعقوبات أميركية
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
