طُرد الأمير أندرو، دوق يورك السابق، من منزله الملكي رويال لودج في ساعة متأخرة من الليل وبشكل مفاجئ، بعد نشر وثائق جديدة تتعلق بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين التي كشفت عن رسائل إلكترونية مثيرة للجدل تشير إلى علاقات غير قانونية محتملة.
وتأتي تلك الخطوة بعد نشر مجموعة جديدة من ملفات إبستين، حيث تضمنت إحدى الرسائل ما يوحي بأن الأمير أندرو طلب من الممول أن يكون "حيوانه الأليف".
وبعد مغادرته، انتقل الأمير إلى عقار ساندريجهام الملكي على مسافة 132 ميلًا من وندسور، وتم نقله تحت ستار الظلام، ومن المقرر أن يقيم مؤقتًا في "وود فارم كوتج" قبل الانتقال بشكل دائم إلى "مارش فارم" المتهالك في أوائل أبريل، بعد الانتهاء من أعمال التجديد.
تفاصيل طرد الأمير أندرو من منزله الملكي وتشير المصادر إلى أن أندرو قد يعود بين الحين والآخر إلى وندسور لإتمام نقل متعلقاته أو لممارسة هواية ركوب الخيل، مع الأخذ في الاعتبار أن تفريغ "رويال لودج" بالكامل سيستغرق عدة أسابيع.
وتضع الأزمة الحالية تضع الأمير تحت ضغط متزايد للتعاون مع التحقيقات الأمريكية التي تركز على جرائم إبستين وشبكة مساعديه، وبالرغم من رفض قصر باكنجهام التعليق الرسمي على التسريبات الجديدة، وأكد المطلعون أن تقديم الشهادة أصبح مسؤولية شخصية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
