أكد سالم الجازولى شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، أن مصر كانت ولا تزال ملجأً للأولياء والصالحين عبر تاريخها الطويل، مشددًا على أن هذا الإرث الروحي العميق يمثل مصدر فخر للشعب المصري، وعنصرًا أساسيًا في تشكيل هويته الدينية والثقافية.
وأوضح شيخ الجازولية، في تصريحات لـ"الدستور" على هامش احتفالات الطرق الصوفية بمولد السيدة حورية بنت الإمام الحسين، أن أرض مصر احتضنت على مدار القرون عددًا كبيرًا من أولياء الله والعلماء والعارفين، الذين أسهموا في نشر قيم التسامح والمحبة والوسطية، وجعلوا من التصوف ركيزة للاستقرار الروحي والاجتماعي داخل المجتمع المصري.
وأشار إلى أن وجود مقامات وآثار الأولياء في مختلف أنحاء البلاد يعكس المكانة الخاصة التي حظيت بها مصر في الوجدان الصوفي، لافتًا إلى أن الطرق الصوفية لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على وحدة النسيج الوطني، وترسيخ مفاهيم التعايش ونبذ التطرف والغلو.
وأضاف أن التصوف المصري تميز عبر تاريخه بالاعتدال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
