هل استوعب المجلس الانتقالي الجنوبي أن الحسم يبدأ من الوعي قبل الميدان؟ .. وأن معركة الجنوب اليوم هي، في جوهرها، معركة بناء إدراك وطني جامع؟
إن المشهد في الجنوب انتقل من مستوى الصراع العسكري والسياسي المباشر إلى مستوى أعمق وأكثر خطورة: مستوى الوعي الجمعي، حيث تتشكل قدرة الشعب الجنوبي على حماية مشروعه الوطني من محاولات التفريغ والاحتواء والالتفاف.
الوعي المطلوب اليوم هو وعي يفرّق بوضوح بين الهدف والوسيلة:
الهدف: استعادة الدولة الجنوبية.
الوسيلة: المجلس الانتقالي وبقية النخب السياسية، والأدوات العسكرية والإعلامية. ..فالوسائل قابلة للتقييم والمراجعة والنقد، أما الهدف فهو ثابت لا يجوز المساس به أو المساومة عليه.
إن المعركة الحالية في الجنوب هي معركة إدراك المواطن الجنوبي لطبيعة الصراع وأدواته وأهدافه الحقيقية. فأعداء الجنوب لم يعودوا يركّزون فقط على استهداف الجبهة العسكرية، بل انتقلوا إلى استهداف الوعي عبر حرب إعلامية منظمة و تضليل ممنهج و خلق أزمات معيشية خانقة و كذلك بث الإحباط واليأس وفقدان الثقة وبذلك يصبح المواطن الجنوبي في قلب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
