قال مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة الدكتور أنس الحجي، إن ما أُعلن عن اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والهند هو اتفاق شكلي إلى حد كبير، وتأثيره الفعلي على أرض الواقع محدود جداً، مشيراً إلى وجود مبالغات كبيرة في التصريحات الصادرة عن الجانب الأميركي، خصوصاً ما نُسب إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح الحجي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الهند غير قادرة تقنياً على الإطلاق على استبدال وارداتها من النفط الروسي بـ1.4 مليون برميل يومياً، لا في الوقت الحالي ولا خلال عام أو عامين، مؤكداً أن هذه الكميات غير متوافرة أساساً في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن الحديث عن تعهد الهند بزيادة وارداتها النفطية من الولايات المتحدة ليس جديداً، موضحاً أن ما يجري هو انتعاش في الواردات وليس زيادة حقيقية، إذ إن الهند كانت تستورد سابقاً كميات أكبر من النفط الأميركي. ولفت إلى أن أكبر خاسر من توجه الهند نحو النفط الروسي كانت الولايات المتحدة نفسها، وبالتالي فإن أي زيادات حالية لا تتعدى كونها عودة إلى مستويات سابقة.
وبيّن الحجي أن الأمر ذاته ينطبق على فنزويلا، قائلاً: "لا يوجد أي جديد في هذه الملفات".
أما فيما يخص الحديث عن 500 مليار دولار من المشتريات الهندية من الولايات المتحدة، فأكد أنه لم يتم تحديد الإطار الزمني، مرجحاً أن يكون الرقم موزعاً على عدة سنوات، وفي هذه الحالة لا يمثل أي زيادة فعلية عن واردات الهند السنوية المعتادة حتى دون اتفاق. ووصف الأمر ب"الغريب"، مشيراً إلى أن مبيعات النفط الفنزويلي للهند مشمولة ضمن هذا الرقم، ما يؤكد أن الاتفاق رمزي وربما مرتبط بالسياق الانتخابي الأميركي.
سعر مغري للنفط الروسي
وحول سيناريو خفض الهند مشترياتها من النفط الروسي، أوضح الحجي أن ذلك أدى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
