أعلنت مجموعة «الدار» عن إرساء عقود مشاريع تطويرية بقيمة إجمالية بلغت 66 مليار درهم خلال عام 2025، شملت محفظة متنوعة من المشاريع السكنية والتجارية ومشاريع البنية التحتية والأصول اللوجستية في مختلف إمارات الدولة.
وتعكس العقود الدور المحوري الذي تقوم به الدار بصفتها مطوراً وطنياً رائداً في القطاع العقاري، وداعماً رئيسياً لأهداف دولة الإمارات طويلة الأمد على الصعيدين الاقتصادي والصناعي، إلى جانب إسهاماتها الاجتماعية.
وتماشياً مع مستهدفات برنامج المحتوى الوطني المعتمد في دولة الإمارات، سيتم إعادة ضخ ما يقارب 45% من إجمالي قيمة هذه المشاريع، أي ما يعادل 30 مليار درهم، في الاقتصاد المحلي، بما يسهم في دعم التنويع الاقتصادي، وتطوير القاعدة الصناعية، وتوفير فرص العمل في مختلف أنحاء الدولة.
وتواصل الدار دمج مبادئ برنامج المحتوى الوطني ضمن جميع عمليات الشراء والتوريد الخاصة بها، من خلال إعطاء الأولوية للمقاولين والموردين المعتمدين داخل الدولة، ودعم تنمية القدرات المحلية عبر سلسلة القيمة في قطاع الإنشاءات.
وتغطي العقود، التي تم إرساؤها حديثاً، مشاريع مجتمعات سكنية واسعة النطاق وبُنى تحتية استراتيجية، إلى جانب أصول تجارية ولوجستية من الفئة الممتازة في أبرز مناطق النمو في دولة الإمارات، ومن المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في توفير آلاف الوحدات السكنية الجديدة، إضافة إلى مرافق تجارية ولوجستية حديثة وبنى تحتية أساسية تلبي تطورات الطلب في السوق وتدعم مسارات التنمية الحضرية المستدامة.
وأكد عادل البريكي، الرئيس التنفيذي لشركة «الدار» للمشاريع، أن القيمة الإجمالية للعقود التي أرستها الدار خلال عام 2025 تعكس الزخم المستمر لمسيرة التنمية في دولة الإمارات، ودورها المحوري في تطوير أصول نوعية تسهم في تحقيق النمو الاقتصادي طويل الأمد والازدهار المجتمعي.
وأوضح، أن نحو نصف هذه العقود، التي بلغت قيمتها 66 مليار درهم، سيتم توجيهها إلى الاقتصاد المحلي، بما يسهم في توفير آلاف فرص العمل، وتعزيز سلاسل التوريد المحلية، وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع السكنية والتجارية ومشاريع البنية التحتية الحيوية، مشيراً إلى أن الدار، من خلال تعاونها الوثيق مع نخبة المقاولين المعتمدين داخل الدولة، تواصل بناء القدرات المحلية مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والاستدامة ومواعيد التسليم.
وفي إمارة أبوظبي، شملت العقود المرساة مشاريع لصالح الدار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
