فقدت الساحة الثقافية السعودية، الأربعاء، الشاعرة والكاتبة والإعلامية ثريا قابل، التي كانت أحد أهمّ رواد الحركة الأدبية النسائية في المملكة، وكانت أول شاعرة سعودية تصدر ديواناً مطبوعاً باسمها حمل عنوان «الأوزان الباكية»، وصدر في عام 1963، حيث احتفى به الأديب السعودي الراحل محمد حسن عواد، وأسبغ على الشاعرة صفات من بينها «خنساء القرن العشرين».
وأحدث ديوانها «الأوزان الباكية» جدلاً واسعاً في وقته، ليس فقط بسبب حمله اسماً نسائياً صريحاً، ولكن لأن الشاعر محمد حسن عواد بالغ في وصفه، ومدح شاعريتها حداً جعله يقارب بين موهبة ثريا قابل وأمير الشعراء أحمد شوقي.
اشتهرت ثريا قابل بشعرها الشعبي، والغنائي على وجه الخصوص، وغنى كلماتها عمالقة الفن السعودي أمثال: فوزي محسون، وطلال مداح، ومحمد عبده، وعبادي الجوهر، كما غنت لها الفنانة عتاب «جاني الأسمر جاني» والتي لقيت شهرة وصدى واسعاً.
ولدت ثريا قابل في عام 1940، في «حارة المظلوم» في قلب جدة القديمة، وفي سنّ مبكرة فقدت والدها، فتولت عمتها (عديلة قابل) تربيتها ورعايتها، وأكملت تعليمها حتى تحصلت على شهادة الكلية الأهلية من بيروت.
وفور تخرجها في الكلية، عملت في الصحافة المحلية، كصحيفة «عكاظ» و«الرياض»، وكتبت في العديد من الزوايا في الصحف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
