اختتم مركز أبوظبي الدولي للتحكيم قمة محكمة التحكيم السنوية والتي عُقدت بالتزامن مع فعاليات «يوم التحكيم الدولي السابع والعشرين» للنقابة الدولية للمحامين، حيث استعرضت القمة التشكيل الكامل لمحكمة التحكيم التي تضم نخبة من الخبراء القانونيين والمحكّمين المعترف بهم عالمياً من مختلف أنحاء العالم.
وقد أتاحت المحكمة للحضور فرصة الاطلاع عن كثب على آليات عمل المحكمة وإجراءاتها، إضافة إلى التعرّف على أسلوب عمل المحكمة ومكتب إدارة الدعوى وذلك بحضور السيدة ماريا شديد، رئيس محكمة التحكيم، والسيدة ماريا مزّاوي أمين سجل المركز.
وجمعت القمة نخبة متميزة من كبار القضاة وأبرز ممارسي التحكيم الدولي وصناع القرار وقادة الأعمال من داخل دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم. وسلطت الضوء على الدور المتنامي لإمارة أبوظبي كمركز رائد إقليمياً وعالمياً لتسوية المنازعات.
وقال الدكتور علي بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس إدارة مركز أبوظبي الدولي للتحكيم، إن استضافة القمة في أبوظبي توجّه رسالة واضحة إلى مجتمع الأعمال العالمي مفادها أن الإمارة لا توفر بيئة استثمارية نابضة بالحياة فحسب، بل تمتلك أيضاً إطاراً قانونياً متكاملاً يواكب التطورات التجارية الحديثة، ويدعم استقرار المعاملات، مع الحفاظ على المصالح التجارية طويلة الأجل.
وأضاف إننا نؤمن في المركز بأن مثل هذه المنصات الفكرية والمؤسسية تشكل ركيزة أساسية لتعزيز الثقة، وجذب الاستثمارات النوعية، ودعم النمو الاقتصادي المستدام.
ومن جانبها قالت ماريا شديد: «تعكس القمة السنوية المستوى المتقدم من التطور المؤسسي والزخم الذي حققه مركز أبوظبي للتحكيم الدولي، والدور المحوري الذي تضطلع به محكمة التحكيم في ترسيخ أعلى معايير الاستقلالية والكفاءة والتميّز في إدارة المنازعات وتسويتها».
وأضافت: «إن اجتماع هذا العدد الكبير والمتميّز من المشاركين في أبوظبي يبعث برسالة واضحة مفادها أن الإمارة قد رسّخت مكانتها كمنصة عالمية ديناميكية للوقاية من المنازعات وتسويتها بكفاءة وفعالية».
ومن جهته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



