أكدت معالي سناء بنت محمد سهيل أن ملف الأسرة يحظى بأولوية راسخة ضمن الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، مشيرة إلى تبني نهج وطني متكامل لمعالجة تحديات نمو الأسرة، يقوم على مراجعة السياسات وتطويرها ضمن إطار متعدد الأبعاد يشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسلوكية.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان هل الأنظمة الحكومية مصممة لدعم نمو الأسرة؟ عقدت ضمن فعاليات اليوم الثاني من القمة العالمية للحكومات، بمشاركة معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، وتاتيانا ماتشورا من جمهورية صربيا وليمان ستون، الزميل الأول في معهد دراسات الأسرة، حيث سلطت الضوء على التجارب والسياسات الدولية الرامية إلى دعم الأسرة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
كما ناقشت جلسة النقاش أبرز التحديات التي تواجه الشباب في مسار تكوين الأسرة، وفي مقدمتها الضغوط الاقتصادية التي تؤثر في قدرتهم على اتخاذ قرار الزواج.
وأوضحت معالي سناء سهيل أن السياسات وحدها لا تكفي لتحويل النوايا إلى قرارات فعلية، ما يستدعي بناء منظومة داعمة تعزز القيم الأسرية وتواكب تطلعات الشباب، مستندة إلى دراسات محلية أظهرت وجود فجوة بين الرغبة في تكوين أسرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
