وقعت الشركة السورية للبترول، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم مع شركتي «شيفرون» و«باور إنترناشونال القابضة» للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
جرى توقيع المذكرة التي تعد الأولى من نوعها في منطقة شرق المتوسط بحضور مدير الشركة السورية للبترول وعدد من الوزراء، إلى جانب السفير القطري في سوريا والمبعوث الأميركي إلى سوريا توماس براك، وفق لما نشرته قناة الإخبارية السورية.
الاقتصاد السوري بين إمكانات الداخل ورأس المال الخارجي.. إلى أين؟
تعزيز الاقتصاد السوري
وخلال التوقيع، قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، إن أهمية هذه المذكرة تنبع من دورها في تعزيز الاقتصاد السوري، مؤكداً دعم الشركة لتحويلها إلى عقد عبر تخصيص فريق مختص لمتابعتها.
وأشار قبلاوي إلى أن العديد من الآبار النفطية تعرضت لأعمال تخريب قبل استعادة سوريا السيطرة عليها.
منظر عام لحقل الرميلان النفطي في شمال شرق سوريا، بالقرب من الحدود مع تركيا، في 8 يناير 2025.
وكانت الشركة السورية للبترول قد عقدت، الإثنين 19 يناير، مؤتمراً صحفياً في حقل العمر النفطي، تناول واقع الآبار بعد استلامها وخطط التطوير المستقبلية.
وأكد قبلاوي حينها السعي لتحقيق نقلة نوعية في قطاعي النفط والغاز بمشاركة شركات محلية وأجنبية، كاشفاً عن اهتمام شركات أميركية جديدة بالاستثمار في حقول الغاز بمحافظة الحسكة، إضافة إلى وجود خطة لاستلام جميع آبار النفط وإعادة تأهيلها بكوادر وطنية، بالتنسيق مع الجيش العربي السوري.
الأردن يزود سوريا بـ4 ملايين متر مكعب غاز يومياً لدعم الكهرباء
استحداث الشركة السورية للبترول
وفي أكتوبر الماضي، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم (189) لعام 2025، الذي يقضي بإحداث شركة قابضة باسم «الشركة السورية للبترول» (SPC)، لتحلّ محل المؤسسة العامة للنفط والمؤسسة العامة للتكرير والشركات التابعة لهما، بكل ما تملكانه من أصول وعقود والتزامات.
بموجب هذا القرار، باتت الشركة الجديدة المرجعية المركزية لقطاع الطاقة السوري، في خطوة تأتي في لحظة فارقة بعد رفع العقوبات عن دمشق وما فتحه ذلك من آفاق اقتصادية جديدة.
الشركة تتمتع باستقلال مالي وإداري، ومجلس إدارتها يتألف من 9 أعضاء يرأسهم وزير الطاقة ويضم ممثلين عن وزارات المالية والاقتصاد وهيئات الاستثمار والتنمية، إضافة إلى خبراء في الطاقة والقانون.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

