في تقرير سياسي موسع يستند إلى قراءات وتحليلات غربية متداولة يبرز اسم الصحفي والمحلل السياسي البريطاني بوريس جونسون كأحد الأصوات التي تناولت مسار الحرب في اليمن بلهجة نقدية حادة عاكسا حجم التحولات التي طرأت على المشهد اليمني والإقليمي نتيجة تعثر المشروع السعودي وفشل التحالف في تحقيق أهدافه المعلنة منذ انطلاق العمليات العسكرية
يشير التقرير إلى أن الحرب التي دخلتها المملكة العربية السعودية تحت عنوان إعادة الشرعية ومنع تمدد جماعة أنصار الله تحولت مع مرور الوقت إلى عبء سياسي وعسكري واقتصادي ثقيل حيث لم تتمكن الرياض من حسم المعركة أو فرض واقع سياسي مستقر بل على العكس توسعت دائرة الصراع وتعددت القوى الفاعلة على الأرض وتآكلت شرعية التحالف نفسه في نظر قطاعات واسعة من الداخل اليمني والمجتمع الدولي
ويركز التقرير على ما يعتبره جونسون خطأ استراتيجيا قاتلا تمثل في استهداف قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي كانت ضمن إطار التحالف ما أدى إلى تحويل حليف مفترض إلى خصم فعلي وهو ما خلق معادلة غير مسبوقة جعلت السعودية تواجه قوتين متصارعتين داخل اليمن لكل منهما مشروعه وأهدافه المختلفة الأمر الذي قوض أي إمكانية للسيطرة أو إدارة الصراع وفق رؤية واحدة
ويوضح التقرير أن هذا التخبط العسكري والسياسي فتح الباب أمام ضغوط دولية متزايدة على المملكة خصوصا من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
