قراءتي الواقعية حتى اللحظة:
تعمل السعودية على إدارة ملف الجنوب عبر عدة مسارات متوازية، تقوم في جوهرها على الاحتواء والتفكيك لا على الشراكة أو الاعتراف بالإرادة الجنوبية:
المسار العسكري: عبر إحكام السيطرة على تشكيلات مسلحة موالية لها، واستقطاب قيادات من قوات جنوبية أخرى، ثم إعادة تفكيك هذه القوات أو إعادة تدويرها تحت مسميات جديدة، أو نقلها جغرافيًا بما يضمن كسر أي تماسك عسكري جنوبي مستقل محكوم بالرواتب وغيره.
المسار السياسي المُعلن: من خلال التمسك العلني بشعار وحدة اليمن كخط أحمر، مع استخدام خطاب دعم الحوار الجنوبي وحل المجلس الانتقالي، كغطاء سياسي لإفراغ القضية الجنوبية من تمثيلها السياسي ومضمونها الوطني والسيادي.
المسار الإعلامي: عبر حملة ممنهجة تستهدف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، وتسعى في الوقت ذاته إلى تفكيك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
