هل التوتر طبيعة أم مشكلة نفسية

كثير من الناس يعيشون وهم يعتقدون أن الهدوء والاسترخاء هما الحالة النفسية الطبيعية الوحيدة، وأن أي شعور دائم بالتوتر يعني خللًا نفسيًا أو ضعفًا داخليًا، من واقع الخبرة العلاجية، هذه الفكرة ليست دقيقة، بل قد تكون قاسية وغير عادلة تجاه شريحة كبيرة من الناس الذين لا يعرفون الهدوء كحالة أساسية في حياتهم.

الحقيقة النفسية التي يغفل عنها المجتمع هي أن التوتر، لدى بعض الأشخاص، ليس حالة طارئة بل جزء من تكوينهم العصبي والشخصي، هناك أفراد يولدون بجهاز عصبي أكثر يقظة واستجابة للمثيرات، يلتقط الإشارات بسرعة، ويفكر باستمرار، ويستعد دائمًا لما قد يحدث، هذا النمط لا يُعد اضطرابًا بحد ذاته، بل هو اختلاف في طريقة تفاعل العقل مع العالم.

من خلال الجلسات العلاجية، يتضح أن بعض الأشخاص لا يشعرون بالراحة حين يهدؤون، عندما تخف الضوضاء الخارجية، تبدأ الضوضاء الداخلية بالظهور، أفكار مؤجلة.. مشاعر مكبوتة، أو إحساس بفقدان السيطرة، في هذه الحالة يصبح التوتر حالة مألوفة، بل أحيانًا شعورًا بالأمان، لأنه يمنح العقل إحساسًا باليقظة والسيطرة؛ لذلك، مطالبة هؤلاء بالاسترخاء القسري قد تزيد معاناتهم بدل أن تخففها.

التوتر في حد ذاته ليس عدوًا، في كثير من الأحيان يكون مصدرًا للانتباه، والدقة، وتحمل المسؤولية، والإنجاز، كثير من الأشخاص الناجحين في مجالاتهم يحملون هذا النوع من التوتر الداخلي الذي يدفعهم للأداء العالي، المشكلة لا تبدأ إلا حين يصبح التوتر مستمرًا بلا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 39 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 56 دقيقة
منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
سعودي سبورت منذ 12 ساعة
سعودي سبورت منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 4 ساعات