تؤكد المصادر الصحية أن التوتر المستمر في بيئة العمل يحافظ على حالة تأهب دائمة في الجسم، مما يؤدي إلى آلام متكررة في الظهر والرقبة. ويظهر ذلك من خلال توتر عضلي طويل في الرقبة والكتفين وأسفل الظهر. كما يساهم الإجهاد المزمن في انخفاض تدفق الدم إلى العضلات وإدخالها في حالة تيبس متزايدة، وهو ما يفاقم الألم ويقلل من قدرة الفرد على التحمل. وتوضح هذه الآثار أن هذه الآلام قد تتحول إلى مشاكل حركية تعيق الأداء وتستلزم راحة طويلة إذا لم تُعالج مبكرًا.
أسباب التوتر وتأثيره الجسدي يؤدي التوتر المستمر في بيئة العمل إلى إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهذه الهرمونات رغم فائدتها العابرة للزمن فإن ارتفاعها المزمن يسبب انقباضاً عضلياً مستمراً. وينعكس ذلك في شد عضلي مستمر بالكتفين والرقبة وأسفل الظهر، ويؤدي إلى نقص تدفق الدم إلى المناطق المصابة. وبسبب هذا الضغط المزمن يزداد التيبس وتقل القدرة على الحركة، وتظهر أعراض مثل الألم المستمر أو المتقطع. وتوضح النتائج أن تجاهل هذه الآلام قد يعوق الحركة ويستلزم فترات راحة مطولة في الفراش.
كيف يتحول التوتر إلى ألم جسدي؟ عند التعرض للتوتر، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، ويؤدي ارتفاع مستواهما إلى انقباض عضلي مستمر. ويترتب على ذلك تشنج في الكتفين والرقبة والفك في أوقات الضغط العالي. تتراكم هذه العادات مع الزمن لتثقل العمود الفقري وتحوّله إلى ألم حقيقي يصعب تحمله. وتزداد الاستجابة لدى من يعملون لساعات طويلة أمام الشاشات.
لماذا يشتد الألم أثناء ضغط العمل؟ يشرح الخبراء أن التوتر يقلل قدرة الدماغ على تحمل الألم، ما يجعل الآلام العضلية أكثر حدة خلال فترات العمل المكثفة. ويظهر ذلك بشكل واضح حين تتزايد الإشغالات أو تضيق المواعيد النهائية......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
