كشفت جلسة في القمة العالمية للحكومات المنعقدة بدبي، أن هناك توجها لإعادة إحياء بعض الأنواع الحيوانية المنقرضة.
وأوضحت الجلسة، أن هذا التوجه يقوم على "الاعتماد على أحدث تطبيقات الهندسة الوراثية وعلوم الجينات، وما يحمله هذا المسار البحثي من انعكاسات محتملة على مستقبل التنوع البيولوجي وجهود حماية الأنظمة البيئية"، إضافة إلى آفاقه المتصلة بتطوير المعرفة العلمية والتطبيقات الحيوية ذات الصلة بصحة الإنسان والبيئة.
وتحدث في الجلسة بن لام، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كولوسال بيوساينسز الأميركية المتخصصة في مجال التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية.
وقال بن لام، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن المؤسسة تركز على إحياء الأنواع المنقرضة عبر تقنيات متقدمة في تحرير الجينات ومحاكاة الجينوم، ويشمل نشاطها مشاريع لإعادة إحياء الماموث الصوفي، ونمر تسمانيا، وطائر الدودو، وغيرها من الأنواع، بهدف إعادة إدخالها إلى بيئاتها الطبيعية ودعم التنوع البيولوجي.
وأوضح أن المشروع يجمع بين البعد الإبداعي والإنساني، إذ يدمج التكنولوجيا المتقدمة مع جهود حماية الطبيعة وصون التنوع البيولوجي.
وذكر أن نقطة الانطلاق جاءت بعد لقائه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
