هل يمكن إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في ظل التحديات؟ صدر الصورة،
أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مرسوم رئاسي إجراء انتخابات مباشرة لاختيار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
والمجلس الوطني، هو برلمان منظمة التحرير ويشارك في انتخابه الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة ومخيمات الشتات، فيما يُمثّل المجلس التشريعي، الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة فقط.
ودعا عباس الفلسطينيين في داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، إلى المشاركة في تلك الانتخابات، مشيراً إلى أنها ستُجرى "حيثما أمكن داخل فلسطين وخارجها"، وبما يضمن أوسع مشاركة ممكنة للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
ونص المرسوم الرئاسي على إجراء الانتخابات وفق "نظام التمثيل النسبي الكامل، بما يكفل عدالة التمثيل لمختلف مكونات الشعب الفلسطيني، بما في ذلك المرأة والشباب والتجمعات الفلسطينية في الخارج".
كما كلّف عباس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، بالإشراف الكامل على العملية الانتخابية، في خطوة قال المرسوم إنها "تهدف إلى إضفاء طابع مؤسسي وخبرة فنية على إدارة هذا الاستحقاق المعقد".
ويشكل المجلس الوطني الفلسطيني الهيئة التشريعية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية. ويمثل الفلسطينيين في الداخل والخارج، بينما يقتصر تمثيل المجلس التشريعي الفلسطيني على الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
ووفق النظام الأساسي لمنظمة التحرير، يتولى المجلس الوطني رسم سياسات المنظمة وبرامجها العامة، ما يمنحه مكانة محورية في النظام السياسي الفلسطيني.
صدر الصورة،
يقول عضو اللجنة التحضيرية لانتخابات المجلس الوطني، عمار دويك لبي بي سي إن "فهم اللجنة لإعلان الرئيس يتضمن إجراء انتخابات للمجلس التشريعي داخليًا، بحيث يصبح جميع أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين في الضفة الغربية وقطاع غزة ممثلين للداخل في المجلس الوطني".
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب
تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي
يستحق الانتباه نهاية
ويرى دويك، في تصريحات لبي بي سي، أن تكليف لجنة الانتخابات المركزية بالإشراف على العملية الانتخابية للمجلس الوطني، يمثل عنصراً إيجاباً لما تمتلكه من خبرة، لكنه أشار إلى أن الأنظار لا تزال تتجه نحو قانون الانتخابات المنتظر، مع التأكيد على ضرورة توافقه مع المبادئ الديمقراطية وعدم تضمّنه شروطًا تُقصي أي طرف فلسطيني.
ويؤكد دويك أنه لا بديل عن إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشدداً على أهمية إطلاق حوارات داخلية مسبقة، لا سيما بشأن آلية إجراء الانتخابات في مدينة القدس، لتفادي تكرار سيناريو عام 2021، حين أُلغيت الانتخابات بسبب رفض إسرائيل السماح بإجرائها في القدس الشرقية.
ويشير إلى أن هذه ستكون المرة الأولى التي تُجرى فيها انتخابات للمجلس الوطني منذ تأسيسه عام 1964، رغم وجود عقبات كبيرة، أبرزها كيفية إجراء العملية الانتخابية في القدس وقطاع غزة.
ويرى دويك أن أفضل رد على ما يصفه بتهميش الصوت الفلسطيني في القضايا المصيرية هو الذهاب إلى الانتخابات، باعتبارها وسيلة لإفراز ممثلين منتخبين عن الشعب الفلسطيني يكونون مرجعية سياسية واضحة، دون بدائل تفتقر إلى التفويض الشعبي.
العقبة الإسرائيلية والدوافع السياسية من جانبه، يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، غسان الخطيب إن "التحضير لانتخابات تشمل الفلسطينيين في مختلف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
