شهد سعر البيتكوين هبوطًا حادًا جديدًا، ليصل اليوم إلى أدنى مستوى له منذ الأيام التي تلت فوز الرئيس دونالد ترامب في انتخابات 2024. هذا الانخفاض يأتي بعد موجة صعود قصيرة شهدتها العملة الرقمية الأكبر في العالم، ليُعيد التذكير بالتقلبات العنيفة التي تميز أسواق العملات المشفرة.
ويأتي تراجع البيتكوين في وقت يشهد فيه المستثمرون حالة من الحذر والارتباك، وسط مخاوف من تأثير السياسات الاقتصادية الأميركية والأحداث السياسية الأخيرة على الأسواق الرقمية، ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة العملة على استعادة زخمها وتجاوز مستويات الدعم الحالية.
تراجع البيتكوين يمحو مكاسب انتخاب ترامب ويثير المخاوف شهدت العملة الرقمية الأكبر، البيتكوين، تقلبات حادة خلال آخر 24 ساعة، بعدما سجلت أعلى مستوى عند 76,888 دولار، قبل أن تهبط سريعًا إلى 72,222 دولار، وهو مستوى لم تصل إليه منذ 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024. وقد أدى هذا الانخفاض إلى محو المكاسب التي حققتها العملة بعد فوز ترامب في الانتخابات، والتي رافقها تفاؤل بتخفيف اللوائح التنظيمية وتيسير الرقابة على الأصول الرقمية.
ويُعد هذا التراجع مجرد حلقة جديدة في سلسلة الانخفاضات التي شهدتها البيتكوين، الذي بلغ سعره ذروة 96,951 دولار خلال الأسابيع الثلاثة الماضية قبل أن يبدأ بالانخفاض التدريجي، بما في ذلك هبوط بنسبة 7% يوم السبت الماضي.
وحول أسباب التراجع، يرى الشريك العام في Dragonfly Capital، روب هاديك، في مقابلة مع CNBC، أن السوق لم يتأثر بعامل واحد فقط، مؤكدًا أنه متفائل بشأن آفاق العملة على المدى المتوسط والطويل.
لكن بعض المستثمرين يتبنون موقفًا أكثر حذرًا، أبرزهم ميشال باري، المستثمر المعروف بتوقعه لأزمة الإسكان العالمية عام 2008، والذي أطلق تحذيره عبر منصة Substack. وأوضح باري أن الهبوط الحاد للبيتكوين قد يؤدي إلى ما وصفه بـ"دوامة هبوط" تهدد الشركات التي راهنت بشكل كبير على العملة الرقمية، مؤكدًا أنه لا يوجد سبب أساسي يجعل البيتكوين يبطئ أو يتوقف عن الانخفاض ، في إشارة إلى أن تراجع الأسعار لا يعتمد على أي ضعف في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
