يواجه كثير من الأشخاص أعراض انسحاب القهوة والكافيين عند بدء الصيام في رمضان، منها الصداع الشديد والخمول والتقلب في المزاج وعدم التركيز. عادة ما تبدأ هذه الأعراض خلال 12 إلى 24 ساعة من آخر كوب قهوة، وتستمر من يومين إلى خمسة أيام بحسب طبيعة الجسم. ويرجع ذلك إلى التوقف المفاجئ عن الكافيين الذي كان يعمل كمحفز للجهاز العصبي، كما تساهم العوامل الأخرى مثل الجفاف ونقص النوم في زيادة شدة الأعراض.
أعراض انسحاب القهوة وأسبابه يتسبب انسحاب الكافيين في تمدد الأوعية الدموية في المخ، مما يسبب الصداع. يترافق ذلك مع الخمول وتغيّر المزاج وضعف التركيز والنعاس أحيانًا. وتظهر الأعراض عادة خلال 12 إلى 24 ساعة من آخر كوب وتستمر من يومين إلى خمسة أيام بحسب استجابة الجسم. وتزداد الأعراض سوءًا عندما يعاني الفرد من الجفاف وقلة النوم.
ترتبط هذه الأعراض بانسحاب الكافيين وتكرار التبدل في نشاط الجهاز العصبي، وتساهم العوامل البيئية مثل الجفاف والقلق في تفاقمها. تبدأ هذه الآثار عادة خلال 12 إلى 24 ساعة من آخر كوب وتستمر حتى 2 إلى 5 أيام بحسب استجابة الجسم. يظل الهدف من التفسير إدراك أن التكيّف التدريجي وتخفيف الاعتماد اليومي يساعدان في التقليل من حدة الأعراض.
طرق الوقاية والتعامل مع الأعراض ابدأ بتقليل استهلاك القهوة تدريجيًا قبل رمضان لتقليل حدة الصداع. إذا كنت تشرب ثلاثة أكواب يوميًا، خففها إلى اثنين لمدة يومين، ثم إلى كوب واحد، وبعد ذلك استخدم نصف كوب أو قهوة منزوعة الكافيين. تتيح هذه الخطوات للجسم التكيف مع التغير دون صدمة.
احرص على السحور الصحي، فبروتين مثل البيض أو الزبادي أو الفول والكربوهيدرات بطيئة الامتصاص مثل الشوفان أو الخبز البلدي والفاكهة الغنية بالماء تساهم في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
