يتبرع ملايين الأشخاص بالدم سنوياً لإنقاذ الأرواح. بعد التبرع، يتم فصل البلازما وخلايا الدم البيضاء عن خلايا الدم الحمراء لضمان استخدام مكونات الدم بشكل آمن وفعّال. وتُخزّن خلايا الدم الحمراء في الثلاجة كمحلول سائل لمدة تصل إلى 42 يوماً في كثير من البلدان، ما يسهّل توفيرها للمحتاجين. ومع مرور الوقت، تتعرض خلايا الدم الحمراء لتغيرات بنيوية تجعل أغشيتها أضعف وتتراكم فيها نواتج أيضية ضارة، ما يقلل من ملاءمتها للنقل ويمنع استخدامها بعد ستة أسابيع.
تفاوت جودة الدم المخزّن تكمن المشكلة في أن الدم المخزّن لا يشيخ بنفس المعدل بين المتبرعين، إذ تختلف جودة خلايا الدم الحمراء وسرعة تدهورها تبعاً لعوامل مثل التمثيل الغذائي ونمط الحياة والوزن والجنس والعمر. غالباً ما يتم تجاهل هذه الاختلافات في المستشفيات ومراكز الدم بسبب نقص الطرق السريعة والميسورة التكلفة لقياس جودة الدم المخزّن قبل نقله مباشرة إلى المرضى. كما يحد ذلك من كفاءة استخدام الدم المخزّن ويُعرّض المرضى للمخاطر إذا استخدمت عينات ذات جودة منخفضة. لذلك يبرز البحث عن حلول سريعة وميسورة لتقييم جودة الدم قبل نقلها.
ابتكار شريحة إلكترونية لاختبار الدم طور باحثون في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
