شهد قطاع صناعة السيارات في مصر خلال السنوات الثلاث الماضية طفرة ملحوظة، في ظل تحركات حكومية مكثفة تستهدف توطين الصناعة وتعميق المكون المحلي وجذب استثمارات عالمية كبرى، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة السيارات في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وكشف تقرير صادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن الدولة نفذت خلال الفترة من 2023 وحتى 2025 ضمن خطة متكاملة لتوطين صناعة السيارات، اعتمدت على جذب استثمارات عالمية كبرى، وتعميق المكون المحلي، وتطوير الصناعات المغذية، وهو ما انعكس في سلسلة من المشروعات الصناعية التي تشكل ملامح مستقبل القطاع.
«انطلاقة صناعية»
شهد عام 2023 انطلاقة قوية لخطط توطين صناعة السيارات، حيث تمت الموافقة على إنشاء مصنع لإنتاج سيارات «جيلي» بمدينة السادس من أكتوبر، والذي بدأ بالفعل في إنتاج طرازي «إمجراند وكولراي» بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 آلاف سيارة سنوياً، وبنسبة مكون محلي بلغت نحو 45%.
«مليون سيارة و3500 فرصة عمل»
كما وافقت الدولة على إنشاء مصنع جديد لشركة «سوميتومو» اليابانية بمدينة العاشر من رمضان لتصنيع ضفائر السيارات، بطاقة إنتاجية تكفي لتجهيز نحو مليون سيارة سنوياً، مع توفير نحو 3500 فرصة عمل مباشرة، وهو ما يدعم الصناعات المغذية وسلاسل الإمداد داخل السوق المصرية.
«7 ملايين إطار سنوياً»
وشهد العام نفسه توقيع عقد إنشاء مصنع «رولينج بلس» لإنتاج إطارات السيارات الملاكي والنقل الخفيف والثقيل بطاقة إنتاجية تصل إلى 7 ملايين إطار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
