يتجه وزير التجارة الأسترالي إلى بروكسل لإجراء محادثات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي، في محاولة لإبرام اتفاقية تجارة حرة، من شأنها، إذا جرى توقيعها، أن تصبح ثالث اتفاقية كبرى يبرمها التكتل هذا العام، بما يدعم جهوده لاحتواء ضغوط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
من المقرر أن يعقد وزير التجارة الأسترالي دون فاريل محادثات مع مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروش سيفكوفيتش الأسبوع المقبل، وفق بيان صادر عن متحدث باسم المفوضية الأوروبية. وقال شخص مطلع على الأمر في أستراليا إن الزيارة قد تتم خلال الأسبوع، في حين لم يرد مكتب فاريل فوراً على طلب للتعليق.
ومنذ مطلع يناير، أبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقية تجارية مع مجموعة من دول أميركا الجنوبية، إلى جانب صفقة كبرى مع الهند، في إطار مساعيه لتعزيز الأسواق وتنويع الشحنات وسط تصاعد حالة عدم اليقين العالمية. ومن شأن التوصل إلى اتفاق مع أستراليا أن يشكل دفعة لهذه الاستراتيجية، ويؤكد في الوقت نفسه جهود العديد من الدول لدعم نظام التجارة القائم على القواعد، الذي يواجه ضغوطاً من واشنطن وغيرها.
التجارة تحت ضغط القوى الكبرى تدفع التهديدات الأميركية بفرض رسوم جمركية، إلى جانب لجوء الصين إلى فرض قيود تجارية على منتجات مثل مغناطيسات المعادن النادرة، عدداً متزايداً من الدول والتكتلات إلى التكاتف وإعادة توجيه مسارات صادراتها.
وفي هذا السياق، دعا وزير الخارجية الألماني، الذي يزور كانبرا حالياً لدعم هذا التوجه، أستراليا إلى التنسيق مع أوروبا من أجل تعزيز "النظام الدولي القائم على القواعد".
وقال يوهان فاديفول: "علينا أن ننوع اقتصادنا. وأن نتبني سياسة تقليل المخاطر، وانتهاج سياسة تمكننا- ألمانيا والاتحاد الأوروبي- من الصمود أمام الضغوط المتزايدة من القوى الكبرى، بما يضمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
