مخاوف بعد انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" بين أمريكا وروسيا.. ما عليك معرفته؟ (CNN)-- أثار انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت"، آخر معاهدة نووية متبقية بين الولايات المتحدة وروسيا، الخميس، مخاوف من سباق تسلح نووي، حيث باتت القوتان النوويتان العظميان، ولأول مرة منذ عقود، دون قيود على ترسانتيهما النووية.
وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، توماس كونتريمان: "أسوأ السيناريوهات هو أن يتفاقم الوضع، ثم يؤدي حادث غير متوقع أو متوقع إلى اندلاع صراع يتصاعد بسرعة إلى صراع نووي".
ويرى بعض الخبراء أن قيود معاهدة "نيو ستارت" كانت قديمة وغير ضرورية، وقيدت الولايات المتحدة بشكل غير مبرر، خاصةً في ظل سعي الصين لتوسيع ترسانتها النووية.
ودخلت هذه المعاهدة التاريخية حيز التنفيذ في فبراير 2011، وفرضت سقفًا على عدد الرؤوس الحربية النووية المنشورة لدى البلدين بـ 1550 رأسًا حربيًا؛ و700 صاروخ باليستي عابر للقارات، وصواريخ باليستية تُطلق من الغواصات، وقاذفات قنابل ثقيلة مجهزة لحمل أسلحة نووية؛ و800 منصة إطلاق "منتشرة وغير منتشرة"، كما فرضت قيودًا على الأسلحة النووية الروسية العابرة للقارات التي يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة.
لكن منتقدي المعاهدة، بمن فيهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أشاروا إلى أنها لا تشمل الصين، التي تُوسّع ترسانتها النووية بسرعة، وقد تمتلك نحو 1500 رأس حربي نووي بحلول عام 2035 إذا استمرت في زيادة مخزونها بالوتيرة الحالية، وفقًا لتقرير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
