بعدما قدم فريق ضمك نتائج غير مرضية لجماهيره وعشاقه خلال مبارياته في الدور الأول من دوري روشن السعودي والذي خرج منه بــ 11 نقطة فقط وفي المركز الـ15، وحصد نقطة واحدة في الدور الثاني بعد تعادله مع ضيفه الخلود.. «عكاظ» التقت عددا من الرياضيين الذي أبدوا استياءهم الشديد من النتائج والمستويات غير المقبولة إطلاقاً للاستمرار في الدور الثاني من عمر الدوري وذلك خوفاً خطر الهبوط لدوري يلو.
الفيفي: ضمك بحاجة إلى شخصية قبل الخطة
قال الدكتور يحيى الفيفي: «ضمك لا يحتاج في الدور الثاني إلى معجزة، بل إلى عودة صادقة لجوهر كرة القدم وهي الانضباط والشغف والهوية، وعليه أن يدخل كل مباراة وكأنها نهائي ولا يحتمل الحسابات الباردة». وأضاف: «اللعب الآمن لم يعد خيارا، لكن التهور ليس حلا، فالمطلوب هو توازن شجاع، ودفاع يعرف متى يصمد ومتى يفتك بالكرة، ووسط ملعب يقاتل على المساحات لا على الأسماء، وهجوم يؤمن أن الفرصة نصف هدف إن صنعت بعقل لا بعشوائية».
روح الجماعة
وقال: «ضمك بحاجة إلى شخصية قبل الخطة وهذه الشخصية لا تنهار بعد هدف، ولا ترتبك مع أول ضغط جماهيري، فالفريق الذي ينجو من الهبوط هو الفريق الذي يلعب بروح الجماعة، حيث يركض الظهير من أجل المهاجم، ويعود المهاجم ليغلق زاوية تمرير، وحيث يصبح القميص أثقل من التعب».
الجهاز الفني وتبسيط كرة القدم
وأضاف الفيفي: «على الجهاز الفني أن يبسط كرة القدم للاعبيه بأدوار واضحة وتعليمات مختصرة، وثقة لا تهتز، فاللاعب المتردد أخطر من لاعب محدود الإمكانيات، أما الجمهور فهو الوقود الأول فإن شعر اللاعب بأن المدرج يقاتل معه لا عليه، سيتحول الخوف إلى دافع، وعليه فإن الهروب من شبح يلو لا يتحقق بالأمنيات، بل بسلسلة صغيرة من التفاصيل الصحيحة: نقطة تنتزع خارج ملعبه، وفوز على منافس مباشر، وشباك نظيفة تعيد الطمأنينة، وهدف متأخر يزرع الجنون في المدرجات. هكذا فقط ينجو ضمك، وعليه أن يلعب كفريق يعرف أن البقاء لا يمنح، بل يُنتزع».
العرفج: تغيير حقيقي في النهج الفني والذهني
قال صلاح العرفج: «للهروب من شبح الهبوط، يحتاج الفريق إلى تغيير حقيقي في النهج الفني والذهني خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عكاظ الرياضية
