أظهرت مؤشرات التجارة البينية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا استمرارًا في التعافي والنمو، بعد تقلبات شهدتها الأسواق في السنوات الماضية. ووفقًا للبيانات الرسمية، شهدت التجارة بين البلدين زيادة بنسبة 50% منذ عام 2020، ما يعكس تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الرياض وأنقرة.
وبحسب بيانات التجارة السنوية، بلغ حجم التجارة البينية بين البلدين 29.05 مليار ريال سعودي في عام 2024، مسجلًا نموًا سنويًا بنسبة 14% مقارنة بعام 2023 الذي بلغ فيه حجم التجارة 25.49 مليار ريال ونسبة نمو 15%.
وفي عام 2022، سجلت التجارة بين البلدين 22.07 مليار ريال بارتفاع سنوي ملحوظ بلغ 33%، فيما شهد عام 2021 انخفاضًا في حجم التجارة ليصل إلى 16.64 مليار ريال بانكماش نسبته 15%. وكان حجم التجارة البينية في عام 2020 نحو 19.47 مليار ريال، وهي السنة التي بدأت بعدها العلاقات الاقتصادية بالتعافي التدريجي.
يُذكر أن المملكة استقبلت، يوم الثلاثاء، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في زيارة رسمية سيلتقي خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس الوزراء. ويأمل المسؤولون أن تمثل هذه الزيارة نقطة انطلاق جديدة للعلاقات الثنائية بين البلدين، من مرحلة التعاون المزدهر الحالي إلى مستوى استراتيجي أعمق.
وبحسب ما قاله وزير الاستثمار، خالد الفالح، خلال منتدى الاستثمار السعودي- التركي في الرياض، فإن هذا اللقاء رفيع المستوى يعكس مدى التوافق السياسي بين قيادتي السعودية وتركيا، ويؤكد الالتزام المشترك بتعزيز الشراكة الاقتصادية والسياسية إلى آفاق أوسع. ويشارك في المنتدى وفد تجاري تركي يضم أكثر من 200 شركة، بالإضافة إلى عدد من المكاتب الإقليمية للشركات التركية، ما يعكس متانة التعاون الاقتصادي بين البلدين، ويبرز الدور المحوري للقطاع الخاص في دفع عجلة الشراكة نحو تنمية مستدامة، وفق الفالح،
هذا المحتوى مقدم من العلم
