من القهوة للمياه.. خطة تدريجية لتجنب الصداع والإرهاق في رمضان

مع اقتراب شهر رمضان، يعاني عدد من الصائمين خلال الأيام الأولى من الصداع والإرهاق وفقدان التركيز، وهي أعراض شائعة ترتبط بتغير نمط الحياة والتوقف المفاجئ عن المنبهات، وعلى رأسها القهوة والشاي، إلى جانب قلة شرب المياه خلال ساعات الإفطار.

هذه الأعراض لا تعني أن الصيام مرهق بطبيعته، لكنها في كثير من الأحيان نتيجة عدم تهيئة الجسم بشكل تدريجي قبل بدء الشهر الكريم.

الانتقال الذكي من القهوة إلى تقليل الكافيين الكافيين من أكثر المواد التي يعتاد عليها الجسم، والتوقف المفاجئ عن تناوله قد يؤدي إلى صداع شديد، توتر، وتقلب في المزاج، لذلك ينصح الأطباء بالبدء في تقليل استهلاك القهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين قبل رمضان بأسبوع إلى عشرة أيام.

يمكن استبدال فنجان القهوة الثاني أو الثالث بمشروبات أخف مثل القهوة منزوعة الكافيين أو الشاي الأخضر، ثم تقليل الكمية تدريجيًا يومًا بعد يوم، حتى يتكيف الجسم دون صدمة مفاجئة مع أول يوم صيام.

دور المياه في مقاومة الصداع والإجهاد الجفاف من الأسباب الرئيسية للصداع في رمضان، خاصة عند الجمع بين قلة السوائل والتوقف عن الكافيين. تهيئة الجسم تبدأ بتعويده على شرب كميات كافية من المياه قبل الشهر الكريم، بحيث يصبح الترطيب عادة يومية وليس تصرفًا طارئًا.

ينصح بتقسيم شرب المياه على مدار اليوم، بدلًا من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، مع التركيز على شرب الماء فور الاستيقاظ وقبل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 4 ساعات