توظيف الحريات في النزاع السياسي .. الإدانة الانتقائية.. مقال لـ صالح علي الدويل باراس

في البداية كانت الكلمة ،الكلمة هي أساس كل شيء وتمتلك قوة كبيرة في تشكيل الواقع والتأثير على الناس ويجب التأكيد على أن حرية الصحافة والراي والتعبير هي حقوق أساسية ويجب صيانتها واحترامها والحفاظ عليها بغض النظر عن الخلافات السياسية أو المواقف الشخصية.

وتعزيز استقلال الصحافة، حماية الصحفيين يكون بتفعيل قوانين حرية الرأي، وتعزيز الشفافية والمساءلة في الحكومة وإدانة الاعتداءات بشكل متساوٍ.

في ذروة الديمقراطية اليمنية في عام 2009، قوة أمنية تقتحم مقر صحيفة الأيام وتسبب في قتل وترويع وسجن، وتلاحق رئيسها هشام باشراحيل وأولاده. الصحيفة كانت تنشر وقائع مظاهرات الحراك الجنوبي السلمية، وكانت البلاد في حالة استقرار أمني.

صحيفة عدن الغد تعرضت لاعتداء مؤخرًا، ولم تشارك فيه قوات أمنية، ولم يُعتقل أحد من من منتسبيها اسفر الاعتداء عن اضرار مادية. الفعل مدان بكل المقاييس.

*لكن!!*

لكن معايير الادانة مختلفة!!!

كان الرئيس السابق عبدربه منصور حينها نائب رئيس جنوبي ولا اعطى كلمة!! ومعذور لانه لم يكن بامكانه التصريح بشكل واضح ضد نظام هو نائب الرئيس فيه.

العليمي رئيس الرئاسي حاليا كان حينها يشغل منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن ومنصب وزير الإدارة المحلية وكان رئيسًا للجنة الأمنية العليا ومن مناصبه تلك يبدو انه اما حقق مع ال باشراحيل او ارسل جلاوزته للتحقيق معهم وتعذيبهم او كان مطلعا صامتا فخرج المرحوم باشراحيل من اقبيتهم مصاب بالغرغرينا حتى وفاته.

وفي حالة عدن الغد ادان العليمي بشدة معتبرا حماية الصحفيين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من حضرموت 21

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من حضرموت 21

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 42 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 19 ساعة
عدن تايم منذ 19 ساعة
عدن تايم منذ 17 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 19 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات