لم تكن منصة الحبيلين صباح اليوم مجرد ساحة تجمع .. بل كانت قلبًا نابضا بالعزّة والكرامة والكبرياء. ها هي ردفان تنهض من جديد، تتقدّم الصفوف كما عهدناها دائما: عنيدة، صلبة، لا تنكسر. مليونية هادرة، وجوهها واحدة، وصوتها واحد، ورسالتها أوضح من الشمس؛ تؤكد ردفان أن إرادة الشعوب حيّة لا تُقهر، وأن الشعوب وحدها هي من تملك قدرها، وتقرر مصيرها، وتصنع مستقبلها.
من المهم أن ندرك أن تدفّق هذه الجموع كالسيول الجارفه لم يحمل غضبا أعمى، بل وعيا راسخا، وإيمانا ثابتا لا يتزعزع بعدالة القضية والوفاء لدماء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
