أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مبادرة "تعزيز استقرار التعليم" في جزيرة سقطرى، وذلك في إطار الجهود التنموية السعودية المقدمة دعمًا لقطاع التعليم في اليمن.
وأثمرت المبادرة في استئناف العملية التعليمية في جامعة سقطرى وإعادة فتح أبوابها، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي اليمنية.
وجاءت عودة العمل في جامعة سقطرى بعد تأمين كامل التكاليف التشغيلية التي شكّلت تحديًا أمام استمرار العملية التعليمية، حيث نجح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تذليل كافة التحديات، ضمن دعمه الشامل لقطاع التعليم في اليمن بمختلف مستوياته، إسهامًا في تحقيق تعليم شامل ومستدام.
وتحظى محافظة سقطرى بمشاريع تعليمية متعددة، منها:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
