وثقت صحف بريطانية حالة مرضية صادمة لسيدة "52 عاماً" وهي أم لطفلين من مقاطعة باكنغهامشير، مستقبلاً صحياً غامضاً بعد تشخيصها بنوع نادر يُعرف بـ"سرطان الغدد الصماء العصبية"، وهو مرض يُوصف غالباً بـ"السرطان غير المرئي" بسبب صعوبة اكتشافه وتشابه أعراضه مع أمراض شائعة أخرى.
وبحسب الصحف ذاتها بدأت معاناة آيفوري بسعال مستمر وارتجاع حمضي وإرهاق شديد، لتُشخَّص حالتها في البداية على أنها التهاب أنف تحسّسي، أو ربو، أو إفرازات أنفية خلفية، إلا أن الأعراض استمرت وتفاقمت، وسط تجاهل متكرر لمخاوفها.
وبعد نحو 15 شهراً من ظهور الأعراض الأولى، بدأت تعاني من مشكلات معوية حادة، شملت انتفاخاً وآلاماً في البطن وغازات، حيث كان بطنها مسطحاً صباحاً، ثم ينتفخ تدريجياً حتى تبدو وكأنها حامل في نهاية اليوم.
وخلال فحص بالمنظار، تعذّر مرور الأداة بسبب وجود ورم، ليُكشف لاحقاً عن إصابتها بسرطان الغدد الصماء العصبية في منطقة تفصل الأمعاء الدقيقة عن الغليظة، مع انتشار المرض إلى العقد اللمفاوية والكبد لاحقاً.
وخضعت آيفوري لعملية جراحية معقدة أُزيل خلالها جزء من الأمعاء الدقيقة والغليظة، والعقد اللمفاوية، والزائدة الدودية، وجزء من الكبد والمرارة، ورغم ذلك، أظهرت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



