ذكر تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلاً عن مسؤولين، إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على توسيع نطاق المفاوضات المقرر عقدها يوم الجمعة لتشمل ملفات الصواريخ والميليشيات المسلحة، بالإضافة إلى البرنامج النووي، بهدف صياغة إطار عمل لاتفاق محتمل.
أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن طهران طلبت تغيير مكان الاجتماع، مشدداً على ضرورة أن تشمل المحادثات المثمرة أربعة محاور أساسية: البرنامج النووي الإيراني، مدى الصواريخ الباليستية، دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، وملف حقوق الإنسان في الداخل الإيراني.
واجهت المحادثات خطر الانهيار يوم الأربعاء، بعد تهديد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بإلغاء الاجتماع في حال إصرار واشنطن على توسيع الأجندة.
بحسب مصادر مطلعة، قدم الجانبان تنازلات متبادلة لضمان انعقاد اللقاء في مسقط.
ووافق الجانب الأميركي على عقد المحادثات في عمان واستبعاد الأطراف الإقليمية من الجلسات المباشرة، بينما وافق الجانب الإيراني على الجلوس وجهاً لوجه مع المسؤولين الأميركيين ومناقشة ملفي الصواريخ والميليشيات.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
