تؤكد هذه المقالة أن ديانا لم تكن مجرد رمز للأناقة الملكية، بل كانت أيقونة للموضة. أشارت التغطية إلى أن قصاتها أكسبتها حضوراً جمهورياً واسعاً يتخطّى حدود العائلة المالكة. كشفت المصادر أن وراء هذه الإطلالات كان مصفف الشعر الشهير سام ماكنايت، الذي التقى ديانا لأول مرة عام 1990 خلال جلسة تصوير لمجلة فوج، ومنذ ذلك الحين تولّى جزءاً كبيراً من تسريحاتها الأيقونية. يذكر الخبراء أن القصات القصيرة التي اختارتها ديانا لم تكن مجرد اختيار جمالي بل رسالة تعكس قوتها وشخصيتها المستقلة، فكسرت الصورة التقليدية للأميرات وأصبحت أقرب إلى الناس.
ولعب تعاونها مع ماكنايت دوراً محورياً في وضع أسس إطلالاتها عبر العقود. طيلة سنوات العمل بينهما ارتكزت التسريحات على البساطة والسرعة والنعومة مع حافة من الأناقة الدائمة، وهو ما يجعلها مناسبة لمختلف الأذواق حتى اليوم. يظل تأثير هذه التسريحات مستمراً في موضة 2026 كما يظهر في تقارير مختصة بالجمال. استعرضت المقالة أشهر هذه التسريحات مع شرحٍ موجز لخصائصها وكيف شكلت اتجاهات الفن والموضة.
أشهر تسريحات ديانا على الرغم من شهرتها بالشعر القصير، ظهرت أحيانًا بشعر يصل إلى الكتفين مع مشط من صدفة السلحففاة. هذه التسريحة أبرزت ملامح وجهها وعمّقت حضورها المتألق بطابع راقٍ وناعم يناسب الإطلالات الرسمية واليومية. تجمع هذه الإطلالة بين البساطة والأناقة وتظل خياراً سهلاً التطبيق يظل رائجاً حتى اليوم.
في يوم زفافها اختارت ديانا قصة قصيرة بطبقات كثيفة مائلة إلى الجانب، لتنسجم مع تاج سبنسر العائلي الشهير، فأصبحت من أشهر تسريحات الزفاف في التاريخ. تعد هذه الإطلالة نموذجاً يدمج الكلاسيكية مع لمسة عصرية، وهو ما جعلها محلاً للإلهام على مر السنوات. تظل هذه التسريحة مصدرًا بارزًا في حكايات الأناقة الخالدة وتُستخدم كمرجعية للعروسين في العديد من المناسبات.
في إحدى المناسبات الفنية بلندن، ظهرت ديانا بتسريحة ناعمة وأنيقة مع شعر مرفوع خلف الأذن وغرّة مستقيمة، ما منحها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
