في وطنٍ ينبض بالحيوية والإنجاز، ويحلّق بجناحي الحكمة والقيم الأصيلة، تنسج دولة الإمارات نموذجها الفريد القائم على المحبة والتسامح وحُسن التعايش، وبناء الجسور لا الجدران، وتعزيز الصداقات والشراكات. وليس مستغرباً، في هذا السياق، أن تشهد الدولة على مدار العام تدفقاً لافتاً للقادة والوفود الرسمية من مختلف دول العالم، تقديراً لمكانة الإمارات الإقليمية والدولية، وحرصاً على توطيد علاقات التعاون معها.
ولعل أقرب الأمثلة على ذلك النجاح الكبير، الذي حققته القمة العالمية للحكومات 2026، التي جمعت أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب عدد كبير من ممثلي الحكومات، وبمشاركة تجاوزت 6 آلاف مشارك، في مشهد يعكس ثقة العالم بمنصة الإمارات، وقدرتها على جمع صُنّاع القرار تحت سقف واحد.
وقد ازدانت القمة بلقاءات وزيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لتؤكد هذه اللقاءات مكانة القيادة الإماراتية ودورها المحوري في صياغة رؤى المستقبل.
كانت أياماً متّصلة من الفعاليات الرسمية، ورغم طابعها الدولي، حملت بصمة إماراتية خالصة، على أرض اعتادت أن تجمع العالم لأجل الخير والعمل المشترك، وتبادل الخبرات والمصالح، بما يخدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
