تبقى قضية الكورد الفيليين حاضرة في ضمير الشرفاء حول العالم بوصفها واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إيلاماً في تاريخ العراق الحديث، حيث تداخل الظلم السياسي مع الاستهداف القومي والمذهبي ليصنعا فصولاً قاسية من التهجير والتغييب وسلب الهوية والحقوق.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
