المقال السادس : حين يُدار الغيب: السياسة في زمن الانتظار ، مدخل وفلسفة الانتظار

حين يُدار الغيب: السياسة في زمن الانتظار مدخل وفلسفة الانتظار

الدين والإنسان والسلطة

سلسلة دراسات في الوعي والكرامة

بقلم: د. رياض الدليمي

الافتتاحية وملخّص المسار

في المقالات السابقة من هذه السلسلة، حاولنا تفكيك العلاقة المعقّدة بين الإنسان والسلطة حين تتزيّن بلغة المقدّس:

ناقشنا سؤال الشرعية ومن يملك حق منحها وسحبها

توقفنا عند خطورة تحويل الطاعة إلى واجب مطلق

ووصلنا إلى لحظة مفصلية حين يغادر الاجتهاد البشري كونه قابلًا للنقاش، ويصبح سلطة ملزمة

واليوم، ننتقل إلى مرحلة أكثر حساسية:

كيف يُدار الغيب السياسي، وكيف يتحوّل الانتظار إلى أداة حكم؟

لماذا يُستدعى الغيب لسد فجوات الواقع؟

حين تعجز السياسة عن تقديم حلول حقيقية،

وحين تفشل المؤسسات في معالجة أزمات الناس اليومية،

يُستدعى الغيب، ليس بوصفه إيمانًا، بل كأداة سياسية.

الواقع مليء بالأسئلة المحرجة:

لماذا تُؤجَّل المحاسبة؟

لماذا تُطلب الطاعة بلا فهم؟

ولماذا تُمنح السلطة غطاءً لا يُساءل؟

الغيب هنا يجمّد السؤال،

ويحوّل الانتظار إلى قاعدة للبقاء على قيد الأمان النفسي،

ويخلق مساحة تُدار فيها السلطة بعيدًا عن نقد الإنسان أو محاسبته.

من الغائب الذي أُعطي له قداسة إلى الوكيل المصنَّع مقدسًا

حين يصبح الغائب مرجعًا لا يُسائل، يولد فراغ سريع يُملأ بالوكيل.

الوكيل هنا ليس مجرد ممثل، بل جسر بين الحاضر والغياب، يُحسّن من صورة الغائب، ويجعلها قابلة للاعتماد والولاء الاجتماعي.

القداسة التي أُعطيت للغياب تُصنع مرة أخرى في الوكيل،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
قناة اي نيوز الفضائية منذ 16 ساعة
الغد برس منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 12 ساعة
قناة السومرية منذ 9 ساعات
موقع رووداو منذ 9 ساعات
قناة السومرية منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ 6 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ ساعة