تنصح الأطباء بضرورة استشارة الطبيب عند سماع صوت غريب في الأذن، مثل صوت نبضات القلب، لأنها قد تكون علامة على حالة مرضية خطيرة تستدعي العلاج. كما أن هذا الصوت غالباً ما يتزامن مع نبضات القلب في ما يسمى الطنين الأذني النبضي، وهذا ما يجعل التقييم الطبي ضرورياً لاكتشاف الأسباب المحتملة. وقد يحتاج المريض إلى فحص سمع وتقييمات إضافية للوصول إلى تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة.
درجات طنين الأذن قد تتفاوت شدة طنين الأذن النبضي من شخص لآخر، فيصفه البعض بأنه بسيط ومزعج، بينما يصفه آخرون بأنه شديد ويؤثر في التركيز والراحة. غالباً ما يرتبط الصوت بإيقاع القلب؛ يزداد مع زيادة معدل ضربات القلب وينخفض عند تباطؤها. وعلى الرغم من أن كثيراً من الحالات تكون حميدة، فإن وجود صوت نبضي جديد قد يكون علامة تحذيرية لمشاكل صحية أوسع مثل تمدد الأوعية الدموية أو أورام.
يرتبط وجود هذا الصوت غالباً بتغير تدفق الدم في الأوعية الدموية الصغيرة داخل الأذن، وهذا ما يستدعي إجراء فحص سمع وتقييم من اختصاصي، إضافة إلى فحوص أخرى حسب الحالة. قد يحتاج المريض إلى مزيد من الفحوص لتحديد السبب النهائي وخطة العلاج الأنسب. تختلف التوصيات بحسب النتائج وتتحول من مجرد متابعة إلى تدخلات علاجية إذا استدعى الأمر.
ألم العصب المبهم يشير ألم العصب المبهم في كثير من الحالات إلى وجود مشكلة طبية كامنة مرتبطة بالدورة الدموية أو بعوامل أخرى مثل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
