عبّر رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد كُتَّاب وأدباء الإمارات، وعدد من مثقفي الدولة، عن عمق سعادتهم للاحتفاء بعقود من العلاقات المشتركة مع دولة الكويت الشقيقة، مؤكدين متانة الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين الشقيقين الكويتي والإماراتي، جاء ذلك تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للمجتمع الإماراتي والمؤسسات في الإمارات للاحتفاء بـ «عقود من الأخوة» مع الكويت.
وقال الدكتور سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كُتَّاب وأدباء الإمارات: «الكويت حاضرة في قلوبنا، وحاضرة بقوة في تاريخ النهضة التعليمية والاجتماعية والإعلامية في دولة الإمارات، وأن التوجيهات السامية من صاحب السمو رئيس الدولة بالاحتفاء بالكويت الغالية على قلوبنا لمدة أسبوع كامل، توضح مقدار المحبة الممتزجة بالوفاء بين الشعبين وقيادتيهما». مضيفاً أن الكويت شكّلت، وما تزال، واجهة مهمة للثقافة الخليجية والعربية الأصيلة، وبادرت منذ وقت مبكر بتقديم خبراتها في مجالات التعليم والصحافة والإعلام إلى محيطها الخليجي والعربي، بما في ذلك دولة الإمارات، مؤكداً أن مواقف الكويت التاريخية تعكس نموذجاً حضارياً أصيلاً في بناء الدولة وعلاقاتها مع الدول الأخرى.
كما شاركت شيخة الجابري، نائبة رئيس مجلس الإدارة، بكلمة لها عبّرت من خلالها عن عمق الروابط بين البلدين الشقيقين، وقالت: «علاقتنا بالكويت ليست وليدة صدفة، نحنُ أهلٌ كسائر علاقاتنا الخليجية، تجمعنا أواصر القربى والثقافة المشتركة، نتعاضد وقت الشدائد، ونتشارك الأفراح، ونتعايش، لا حدود تفصل بين قلوبنا، توحّدنا على محبّة الخليج، وكانت الكويت تاج الحب».
وأضافت: «دامت هذه المحبة العظيمة في ظلّ من يرعاها ويحرص عليها، قادتنا الكرام في البلدين الذين نسير على نهجهم، شعوب تتعاون وتتعاضد في كلّ الظروف والأحوال، دام الحب، وسلِمت الكويت للمجد، وعاش اتحاد إماراتنا».
ومن جانبها، قالت شيخة المطيري، عضو مجلس الإدارة: «إن الكويت تمتد في الذاكرة الإماراتية (مثل امتداد السلام في الروح)، ووصفتها بوطن الأمن والأمل، ومنارة الشعر والأدب والتعليم».
وأضافت: «تمتد الكويت الحبيبة في أيامنا وذكرياتنا مثل امتداد السلام في الروح، وطن النهار هي والمرادف الحقيقي للأمن والأمل، لكم شدت الرحال إليها للعلم والمعرفة والعمل. ولكم استضاءت الأيام باسمها وهي تقدم كل شيء لتستند الحياة عليه».
وأكدت الدكتورة عائشة الشامسي، عضو مجلس الإدارة، أن العلاقات الإماراتية الكويتية تمثّل نموذجاً عربياً راسخاً يقوم على الأخوّة الصادقة وتوحّد الرؤى، وعبرت في كلمة لها: «هي علاقات تقوم على أسس متينة من الأخوّة الصادقة، والاحترام المتبادل، وتوحّد الرؤى، وقد أسهم هذا التلاقي في بناء شراكة فاعلة تخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، وتواصل هذه العلاقات مسيرتها بوصفها إحدى أبرز نماذج العلاقات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
