قفزة مفاجئة في طلبيات المصانع الألمانية بأسرع وتيرة منذ عامين. سجلت طلبيات المصانع في ألمانيا أكبر ارتفاع غير متوقع منذ نحو عامين، ما يعزز آمال تعافي قطاع التصنيع في أكبر اقتصاد أوروبي.. أظهرت بيانات رسمية أن الطلبات الصناعية قفزت 7.8% في ديسمبر، محققة خامس زيادة شهرية متتالية ومتجاوزة جميع التوقعات.. التفاصيل في

سجلت طلبيات المصانع في ألمانيا ارتفاعاً غير متوقع هو الأكبر منذ نحو عامين، ما يدعم توقعات تعافي قطاع التصنيع الذي يُعد ركيزة أساسية لأكبر اقتصاد في أوروبا.

وأظهرت بيانات صادرة عن مكتب الإحصاء الألماني، اليوم الخميس، أن الطلبات الصناعية ارتفعت بنسبة 7.8%، خلال ديسمبر، في خامس زيادة شهرية متتالية، متجاوزة جميع توقعات الاقتصاديين المشاركين في استطلاع أجرته «بلومبرغ».

ضعف الصناعة الألمانية يثقل نشاط منطقة اليورو في ديسمبر

تعافي النشاط الصناعي

ويُنظر إلى تعافي النشاط الصناعي على أنه عنصر حاسم لتحقيق انتعاش اقتصادي مستدام في ألمانيا، التي نجت بصعوبة من دخول ركود ثلاثي خلال العام 2025.

ورغم هذه البيانات الإيجابية، وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي جعل إنعاش النمو أولوية لحكومته الائتلافية، الأداء الاقتصادي الحالي بأنه «غير مُرضٍ»، بحسب «بلومبرغ».

وتتوقع الحكومة الألمانية نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1% خلال العام الجاري، مدفوعاً أساساً بزيادة الإنفاق على البنية التحتية والدفاع. في المقابل، يبدي البنك المركزي الألماني وبعض المحللين تفاؤلاً أكبر، إذ يتوقع «دويتشه بنك» نمو الاقتصاد بنحو 1.5%.

يقوم عمال بورشه بتجميع سيارة «كاريرا جي تي» في مصنع الشركة الألمانية 7 سبتمبر 2005، في مدينة لايبزيغ، ألمانيا

وأبقى صناع السياسات في فرانكفورت أسعار الفائدة دون تغيير في أول اجتماع لهم خلال عام 2026 اليوم الخميس.

ورغم ذلك، لا تزال المخاطر تحيط بالاقتصاد الألماني، من بينها تقلبات محتملة في السياسات التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب اشتداد المنافسة القادمة من الصين.

إلى جانب هذه التحديات، تواجه ألمانيا مشكلات هيكلية ممتدة، أبرزها البيروقراطية المفرطة ونقص العمالة الماهرة.

الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة تتراجع 9.4% خلال 11 شهراً

تعزيز القدرة التنافسية

ودعا رئيس البنك المركزي الألماني يواخيم ناغل، وعدد من الاقتصاديين، الحكومة إلى الوفاء بتعهداتها بخفض الأعباء الإدارية، وتعزيز القدرة التنافسية.

وأوضحت وزارة الاقتصاد الألمانية، أن الطلب المحلي كان المحرك الرئيس لارتفاع الطلبيات الصناعية، مشيرة إلى أن الطلبات الكبيرة، لا سيما المرتبطة بالمشتريات العامة لتحديث القوات المسلحة الألمانية والإنفاق ضمن صندوق البنية التحتية، والحياد المناخي، تسببت في تقلبات شهرية ملحوظة في حجم الطلبات.

في المقابل، أشارت الوزارة إلى أن الطلبات القادمة من الخارج تميل إلى الضعف وتشهد تقلبات أكبر، في ظل حالة عدم اليقين التجاري والجيوسياسي.

ومن المنتظر صدور بيانات الإنتاج الصناعي الألماني يوم الجمعة، مع توقعات بتراجع طفيف نسبته 0.3%.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات منفصلة أن قطاع التصنيع في فرنسا المجاورة شهد تراجعاً خلال ديسمبر، إذ انخفض كل من الإنتاج الصناعي وإنتاج المصانع على أساس شهري، متأثراً بهبوط حادٍ في صناعة الطيران.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات