تأرجحت أسعار الفضة بين المكاسب والخسائر بعد هبوطها الحاد بنسبة 10% قبل أن ترتد سريعاً، في ظل نقص السيولة الذي أدى إلى تقلبات سعرية عنيفة في سوق تكافح لإيجاد مستوى دعم.
وارتفعت الفضة في السوق الفورية بما يصل إلى 3.5%، بعد أن كانت قد انخفضت باتجاه 64 دولاراً للأونصة في التعاملات المبكرة. وجاء ذلك عقب هبوط بنسبة 20% في الجلسة السابقة، محا كامل مكاسب المعدن من موجة صعود لافتة الشهر الماضي. كما عكس الذهب مساره ليرتفع يوم الجمعة.
الفضة معروفة بتقلباتها الشديدة وتُعرف الفضة تاريخياً بتعرضها لتقلبات سعرية أشد من الذهب، نظراً لصغر حجم سوقها ونقص السيولة النسبي. إلا أن التحركات الأخيرة، وهي الأشد تقلباً منذ عام 1980، برزت بحجمها وسرعتها، مدفوعة بزخم مضاربي وتراجع التداولات خارج البورصات المنظمة. وفقد المعدن الأبيض نحو 40% من قيمته منذ بلوغه ذروة قياسية في 29 يناير.
وكتب أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في "ساكسو بنك" (Saxo Bank AS)، في مذكرة: "عندما ترتفع التقلبات، يقوم صناع السوق بطبيعتهم بتوسيع فروق الأسعار وتقليص استخدام الميزانيات العمومية، ما يجعل السيولة أضعف، في الوقت الذي تكون فيه الحاجة إليها أكبر". وأضاف أن "مخاطر التقلب قد تبدأ في تغذية نفسها" إلى أن يعود قدر من الانضباط إلى السوق.
عوامل داعمة للأسعار تسارعت موجة الصعود التي استمرت لسنوات في أسواق المعادن النفيسة الشهر الماضي، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية، والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وعمليات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
