يؤكد الأخصائيون أن الإدارة الفعالة للحساسية الغذائية لدى الأطفال تعتمد على وضع خطة مكتوبة تحدد نوع الحساسية والأعراض المحتملة والإجراءات الواجب اتباعها في حال حدوث رد فعل. ينبغي تسليم هذه الخطة إلى مكتب الصحة المدرسي وتحديثها دوريًا، خاصة عند بدء العام الدراسي الجديد أو عند إضافة أطعمة جديدة تسبب الحساسية لدى الطفل. كما تشدد الخطة على توفير أدوية الطوارئ وتحديد أماكن تخزينها والتأكد من قدرتها على الاستعمال الفوري في الحالات الحرجة.
الإجراءات المدرسية توضح المدرسة للوالدين الحاجة لإبلاغها بحساسية الطفل وتدريب الكادر المختص على اتخاذ إجراءات الوقاية من التلوث المتبادل أثناء الوجبات. وتؤكد الترتيبات على ضرورة إشراك المدرسة في وضع آليات واضحة لتقييم الأدوية وتخزينها. وتؤكد أيضًا على أن تكون هناك قناة تواصل مستمرة بين الأسرة والمدرسة لضمان الاستجابة السريعة لأي تطورات صحية.
خطة الأدوية الطارئة يجب أن تكون لدى المدرسة معرفة دقيقة بكيفية استخدام الأدوية الطارئة مثل مضادات الهيستامين، بالإضافة إلى معرفة أماكن تخزينها والتأكد من وجود كميات إضافية لضمان الاستجابة السريعة في الحالات الطارئة. ينبغي أن تكون هناك آلية محددة لمعرفة إذا كان الطفل قادرًا على حمل دوائه بنفسه وتوفير نسخ من الخطة للطوارئ لدى المعلمين. يجب مراجعة هذه الإجراءات وتحديثها بشكل دوري لضمان جاهزية الفريق المدرسي للتعامل مع أي رد فعل بشكل فوري وآمن.
تحضير وجبات آمنة ينبغي أن يأتي الطفل بوجباته من المنزل لضمان التحكم التام في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
