واشنطن /مُتابعة عراق أوبزيرفر
واصلت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تراجعها، اليوم الجمعة، في ظل انحسار المخاوف المتعلقة باضطراب إمدادات النفط في منطقة الشرق الأوسط، وتركيز المستثمرين على نتائج المحادثات النووية المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 50 سنتاً، أو ما يعادل 0.74 بالمئة، لتصل إلى 67.05 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 01:02 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت تراجعاً بنسبة 2.75 بالمئة عند التسوية في الجلسة السابقة.
كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 62.77 دولاراً للبرميل، منخفضاً 52 سنتاً أو 0.82 بالمئة، عقب إغلاقه، أمس الخميس، على انخفاض بنسبة 2.84 بالمئة، بحسب وكالة رويترز .
ويتجه الخامان لتسجيل أول خسارة أسبوعية لهما منذ أكثر من شهر، إذ يجري تداولهما حالياً بأكثر من ثلاثة بالمئة دون أعلى مستوياتهما المسجلة في نحو ستة أشهر، والتي بلغاها أواخر شهر كانون الثاني الماضي، عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف إيران.
ويأتي ذلك في وقت اتفقت فيه واشنطن وطهران على عقد محادثات في سلطنة عُمان اليوم الجمعة، وسط تصاعد التوترات، بعد قيام الولايات المتحدة بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، إلى جانب مساعٍ إقليمية مكثفة للحيلولة دون اندلاع مواجهة عسكرية قد تتطور إلى حرب واسعة النطاق.
ويمر نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران، حيث تعتمد السعودية والإمارات والكويت والعراق، إضافة إلى إيران، على تصدير معظم نفطها الخام عبر هذا الممر البحري الحيوي.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
