تخلّت مجموعة "ريو تينتو" عن محادثات الاستحواذ على شركة "غلينكور" بعد فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق بشأن التقييم، ما أطاح باندماج محتمل كان سيؤدي إلى إنشاء أكبر شركة تعدين في العالم.
قالت "ريو" إنها لا تنوي تقديم عرض لمنافستها الأصغر، وذلك بعد وقت قصير من تقرير "بلومبرغ" الذي أفاد بتخلي الطرفين عن المحادثات.
كانت هذه الصفقة ستُعد الأضخم ضمن سلسلة من مساعي الاستحواذ بين كبرى شركات التعدين العالمية، إذ يسعى التنفيذيون إلى تعزيز ثقلهم في قطاع النحاس ورفع القيمة السوقية لشركاتهم، سعياً لتعزيز جاذبيتها لدى المستثمرين الدوليين.
كان الطرفان قد أكدا دخولهما في محادثات مطلع يناير الماضي، غير أن المحادثات تعثرت لاحقاً بسبب الخلاف على "علاوة الاستحواذ" التي كان من المفترض أن تسددها "ريو تينتو".
فجوة كبيرة في قيمة "ريو" و"غلينكور" تبلغ القيمة السوقية لشركة "ريو" نحو 157 مليار دولار، في حين تُقدَّر قيمة "غلينكور" بنحو 76 مليار دولار.
كتب كريستوفر لافيمينا، المحلل لدى "جيفريز"، في مذكرة بحثية أرسلها عبر البريد الإلكتروني: "من الممكن أن تعود الشركتان إلى التواصل في مرحلة ما مستقبلاً، لكن هذا ليس السيناريو الأساسي لدينا".
وأضاف: "من المرجح أن تواصل ريو مسيرتها بشكل مستقل".
لماذا فشلت صفقة "ريو" و"غلينكور"؟ كانت "غلينكور" تطمح إلى اتفاق لمبادلة الأسهم يمنح مساهميها حصة تقارب 40% في الكيان الجديد الناشئ عن الاندماج، بحسب أشخاص مطلعين على الصفقة.
بينما قررت "ريو" الانسحاب لعدم قدرتها على إيجاد مبرر مالي للعلاوة الضمنية التي تفرضها تلك النسبة، في حين أبدت الشركة الأصغر تعنتاً في تعديل موقفها التفاوضي، وفق بعض الأشخاص.
ورفضت الشركتان التعليق على تفاصيل المحادثات.
ريو: الصفقة لا تحقق قيمة للمساهمين قالت "ريو تينتو" في بيان إنها "خلصت إلى أنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق يحقق قيمة لمساهميها".
انخفضت أسهم "غلينكور" بنحو 11%. وقالت الشركة في بيان مستقل إنها تمتلك استراتيجية نمو قوية بمعزل عن أي اندماج، وتواصل التركيز على تحقيق أولوياتها الخاصة.
أوضحت "غلينكور" أن "ريو" سعت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
