تعلن الجهات الصحية أن ترطيب الجسم خلال ساعات الإفطار من العوامل الأساسية لتجاوز العطش أثناء الصيام. تؤكد أن إمداد الجسم بماء وكميات كافية من السوائل خلال الإفطار والسحور يخفف من الإحساس بالعطش والتعب. كما تبرز أهمية الاعتماد على الماء كمرجع أساسي للترطيب، مع وجود خيارات دافئة يمكن أن تضيف ترطيباً إضافياً عند الاعتدال في استهلاكها. ويُلاحظ أن الالتزام بمعدلات مناسبة من السوائل يساعد في الحد من الجفاف خلال اليوم الطويل من الصيام.
المشروبات الدافئة والترطيب أربعة أنواع رئيسية من المشروبات الدافئة تسهم في الترطيب. الشاي الأسود أو الأخضر يساهم في تلبية الاحتياجات اليومية من الترطيب بسبب محتواهما العالي من الماء. يُطرح عادة اعتبار أن الكافيين يسبب إخراجاً للبول، إلا أن الأبحاث توضح أن استهلاك كميات معتدلة من الشاي المحتوي على الكافيين لا يؤدي إلى فقدان سوائل أكبر من الماء. لذا يمكن الاعتماد على الشاي كخيار دافئ خلال الإفطار والسحور مع مراعاة الاعتدال في الكافيين.
مشروبات الأعشاب أكدت دراسات أن مشروبات الأعشاب مثل النعناع والزنجبيل والبابونج، الخالية من الكافيين، تتصرف كبدائل للماء في الترطيب بعد الجفاف. تساهم في دعم الترطيب وتلطيف الجهاز الهضمي عند الحاجة لسائل دافئ. يمكن اختيار أحدها بحسب الذوق والقدرة على التحمل دون الإكثار. تُعد من الخيارات المناسبة خلال فترتي الإفطار والسحور.
القهوة تتكون القهوة في المقام الأول من الماء وتحتوي على كافيين يرفع بعض الأفراد إخراج البول. مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
