الشرق الأوسط: من التباين إلى التوافق.. كيف تعيد الرياض صياغة "المعادلة الجنوبية" لتأمين طريق السلام؟

تشهد العاصمة السعودية حراكاً سياسياً مكثفاً مع انطلاق اللقاءات التحضيرية لـ مؤتمر الرياض للمكونات الجنوبية في خطوة يصفها مراقبون بأنها نقطة تحول جوهرية في مسار القضية الجنوبية، تهدف إلى إعادة ترتيب الأولويات السياسية والبحث عن توافقات وطنية شاملة تحت رعاية إقليمية.

الجغرافيا تفرض المسار

تأتي هذه التحركات تأكيداً على أن موقع القضية الجنوبية في الأجندة الإقليمية لا يستند إلى اعتبارات سياسية مؤقتة، بل ينطلق من حقائق الجغرافيا والمصالح الاستراتيجية المشتركة. فالمملكة العربية السعودية، التي تشترك مع الجنوب بحدود برية تتجاوز 700 كيلومتر، تمثل العمق الجيوسياسي الطبيعي، فضلاً عن إشراف الجانبين على ممرات مائية حيوية تمتد من البحر الأحمر وباب المندب وصولاً إلى خليج عدن.

ويُجمع المتابعون للشأن اليمني على أن أي محاولة لإيجاد حاضنة سياسية للملف الجنوبي بعيداً عن الرياض قد تُفضي إلى مسارات معزولة، مستشهدين بتجارب تاريخية سابقة أثبتت أن التنسيق مع المملكة هو الضمانة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 19 ساعة
عدن تايم منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ ساعة
عدن تايم منذ 6 ساعات
حضرموت 21 منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
المشهد العربي منذ ساعتين