يلجأ كثير من الناس إلى مكملات الكالسيوم دعمًا لصحة العظام والعضلات، خاصة مع التقدم في العمر أو في فترات تزداد فيها احتياجات الجسم لهذا المعدن الحيوي. غير أن ما لا يدركه البعض أن توقيت تناول الكالسيوم، وما يُؤخذ معه من مكملات أو أدوية، قد يكون له تأثير مباشر على امتصاصه وعلى استفادة الجسم منه، بل وقد يؤدي في بعض الحالات إلى نتائج عكسية.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الكالسيوم لا يعمل بمعزل عن باقي العناصر الغذائية، بل يدخل في تفاعلات مع معادن وفيتامينات وأدوية مختلفة، ما قد يقلل من امتصاصه أو امتصاص غيره، أو يرفع مستوياته في الدم إلى حدود غير آمنة عند سوء الاستخدام.
الحديد
الحديد عنصر أساسي لنقل الأكسجين في الجسم ودعم صحة العضلات والأنسجة. عند تناول الكالسيوم في الوقت نفسه مع الحديد، تحدث منافسة بين المعدنين داخل الأمعاء، ما يؤدي إلى انخفاض كمية الحديد التي يتم امتصاصها مؤقتًا. هذه النقطة بالغة الأهمية للأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد أو فقر الدم، حيث قد يؤثر هذا التداخل على فعالية العلاج.
لذلك يُنصح عادة بتناول الحديد في وقت منفصل، ويفضل أن يكون على معدة شبه فارغة، بينما يُؤخذ الكالسيوم مع الطعام لتعزيز امتصاصه.
الزنك
الزنك معروف بدوره في دعم المناعة وتسريع التئام الجروح والحفاظ على صحة الخلايا. لكنه، مثل الحديد، يتأثر بتناول الكالسيوم في الوقت ذاته. فعند الجمع بينهما، قد تقل استفادة الجسم من كليهما، خاصة إذا كانت الجرعات مرتفعة.
في الحالات التي يحصل فيها الشخص على كميات كافية من الزنك من الغذاء، قد لا يكون التأثير ملحوظًا، لكن عند الاعتماد على مكملات منفصلة، يكون الفصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
