اختتام المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في عمان، وعراقجي يصفها بـ "بداية جيدة"

مصدر الصورة: BBC

اُختتمت، الجمعة، في سلطنة عُمان جولة مفاوضات غير مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، بشأن برنامج طهران النووي، وسط أزمة أثارت مخاوف من مواجهة عسكرية بين البلدين.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في حديث للتلفزيون الرسمي بعد المحادثات، إن المفاوضين سيعودون إلى عواصمهم لإجراء مشاورات، لكنه وصف الاجتماع بأنه "بداية جيدة".

كانت سلطنة عمان قد صرحت، في وقت سابق، بأن وزير خارجيتها أجرى محادثات منفصلة مع عراقجي، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب ومبعوثه.

وذكرت وزارة الخارجية العُمانية أن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، أجرى مشاورات منفصلة مع كلٍّ من الوفد الإيراني والأمريكي ركزت على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية والفنية.

المحادثات، التي كان من المقرر عقدها في البداية في إسطنبول، تأتي نتيجة للجهود التي تقودها مصر وتركيا وقطر لنزع فتيل التوترات بين واشنطن وطهران.

إلا أن إيران طلبت في اللحظة الأخيرة، تغيير مكان الاجتماع إلى سلطنة عمان، التي استضافت المحادثات العام الماضي، وأن يقتصر الاجتماع على المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين.

وتأتي المحادثات غير المباشرة في العاصمة مسقط، في وقت يعزز فيه الجيش الأمريكي وجوده في الشرق الأوسط، رداً على القمع العنيف الذي مارسته إيران ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة على مستوى البلاد الشهر الماضي، والذي تقول منظمات حقوقية، إنه أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص.

ودعت إيران، الجمعة، إلى "الاحترام المتبادل"، قبل بدء محادثات مع موفدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عُمان، تريد طهران حصرها في الملف النووي.

"تجميد مخزون إيران النووي" وسبق وأن صرحت إيران بأن المحادثات ستقتصر على برنامجها النووي.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من مسقط حيث ترأس وفد بلاده في المحادثات، في منشور باللغة الإنجليزية عبر منصة إكس، إن "المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة ليست كلمات فارغة، بل هي شروط لا بدّ منها وأسس لاتفاق دائم".

أما الولايات المتحدة، التي تطالب إيران بتجميد برنامجها النووي والتخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب، فقالت إن المحادثات يجب أن تشمل أيضاً صواريخ إيران الباليستية ودعمها للجماعات المسلحة الإقليمية.

وكان من المقرر إجراء الجولة الأخيرة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج طهران النووي في يونيو/ حزيران الماضي، لكنها انهارت بعد الهجوم الإسرائيلي المفاجئ على إيران.

تأهب عسكري أمريكي وتجري المحادثات في ظل تحشيد عسكري كبير بعد نشر ترامب أسطولاً بحرياً في المنطقة من غير أن يستبعد استخدام القوة من جديد في حال فشل المباحثات.

وخلال الأسابيع الأخيرة، هدد ترامب بقصف إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق. وأرسلت الولايات المتحدة آلاف الجنود وما وصفه ترامب بـ "أسطول" إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وسفن حربية أخرى وطائرات مقاتلة.

وتؤكد إيران أنها تريد أن تبحث حصراً الملف النووي من أجل التوصل إلى رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها، رافضة أي مفاوضات حول برنامجها الباليستي أو دعمها لتنظيمات مسلحة معادية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 50 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
قناة العربية منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة يورونيوز منذ 9 ساعات